قال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، بيتر ماورير، إن هناك شرخاً بين حاجيات الشعب اليمني والاستجابة الإنسانية، وأن تلك الفجوة الحاصلة تتوسّع باستمرار.
وأفاد المسؤول الأممي، في مؤتمر صحفي عقده خلال زيارته لصنعاء بأن نصف القطاع الصحي في اليمن لا يعمل مقارنة بالوضع ما قبل الحرب.
وأكد أنهم يعملون على تقديم المساعدة الطبية والإنسانية لجرحى الحرب في أكثر من 50 منطقة مشتعلة، كما دعا كل من يملك تأثيرا في العالم إلى العمل لوقف الحرب وإنهاء معاناة الشعب اليمني.
وجدد رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر المطالبة بالوصول إلى كل أماكن احتجاز الأسرى والمعتقلين، وضمان حقهم في المعاملة الكريمة، ومقابلة منفردة مع ممثلي الصليب الأحمر.
وقال إنه طرح قضية المفقودين لأن الأمر يشكل مأساة لكثير من العائلات، مشيراً إلى أنهم خاطبوا أطراف الحرب باستعدادهم للعمل على حلحلة هذا الملف الإنساني.
وذكر أنهم تقدّموا بعرض لتسهيل إجراء مفاوضات تبادل للأسرى، وأعرب عن أمله في أن يتم الدّخول قريباً في الخطوات التنفيذية.