قال المركز الإعلامي والثقافة المصرفية إن البنك المركزي اليمني في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب اليمن)، نفذ، اليوم الاثنين، حملة ضد المتلاعبين باسعار الصرف.
وانهار الريال إلى مستوى قياسي، أمس الاحد، حيث وصل سعر بيع الدولار 1007 ريالات، فيما بلغ سعر بيع الريال السعودي 265 ريالا يمنيا.
وأوضح المركز أن فرق التفتيش التابعة للبنك المركزي وبالتعاون مع نيابة الأموال، وبمساندة وحدات أمنية، قامت بحملة واسعة ضد المتلاعبين والمضاربين بأسعار الصرف.
وأشار المركز إلى أن الحملة تهدف إلى ضبط التجاوزات والمخالفات بالمضاربة بأسعار الصرف، والمتسببين في تدهور قيمة العملة المحلية مقابل العملات الأجنبية، وكذا ضبط المخالفين لتعليمات البنك المركزي.
ولوحت جمعية صرافي عدن (جنوب اليمن)، في تعميم أصدرته، مساء الأحد، بتنفيذ عصيان مدني جراء انهيار العملة الوطنية (الريال)، موجهة بالإيقاف الفوري لكافة عمليات البيع والشراء بالعملات في جميع محلات وشركات ومنشآت الصرافة المنتشرة في المدينة.
كما وجهت الجمعية في تعميم صادر عنها - اطلع عليه "المشهد الخليجي" - بمنع كشف حسابات الوكلاء لدى الشركات وشبكات التحويل، أو كشف حساب شبكة حوالات لدى أي شبكة أخرى، مع تصفية كافة الحسابات المكشوفة ابتداءً من اليوم وبصورة نقدية يداً بيد.
ونص التعميم على إيقاف التحويل من حساب صراف إلى حساب صراف آخر، وتقييد عمليات التحويل في شبكات الصرافة بما لا يتجاوز مليون ريال "ويمنع تجزئة الحوالات"، مع السماح للشركات بوضع الأرصدة الكافية لدى الشبكات لاعتماد رصيد تسيير الحوالات.
وقال المتحدث باسم جمعية صرافي عدن، صبحي باغفار، إن التراجع الحالي للريال ووصوله إلى 1000 مقابل الدولار الواحد يدفعهم إلى دراسة تنفيذ عصيان ما لم يكن هناك موقف واضح من قبل الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.