أطلق نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هاني بن بريك، على نفسه مسمى "المفتي الأكبر للقوات المسلحة الجنوبية"، معتبرا أن قتال الاخوان وقتلهم "قربة إلى الله".
وقال هاني بن بريك في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر": "قسما بالله قاتلت في عدن منذ 2015م معتقدا أن الدفاع عن أرضي الجنوب قربة إلى الله، وأن أي غازي لأرضنا دمه هدر، وأن كل الشرائع والأعراف والقوانين معنا".
وأضاف بن بريك: "إن كانت لديهم فتوى إخونجية فعندنا فتوى ربانية من رب العالمين (من مات دون ماله وعرضه فهو شهيد) فكيف بالوطن الذي يشمل المال والعرض".
وتابع بن بريك: "والإخونجية خوارج العصر مقاتلتهم وسياسيوهم، وهم شر قتلى تحت أديم السماء، بل الإخونج أخبث الخوارج ولا ألعن من الإخونج على الأوطان وعلى البشرية جميعا".
وأردف قائلا: "في حرب 94م ضحكوا على المتدينين بقولهم القتال ضد الشيوعيين واجب وأحلوا دماء الشعب الجنوبي بهذه الذريعة. والآن يريدون يكررونها بحجة الطاعة لولي الأمر الذي أحكموا السيطرة على سلطته ظنا أنهم سيجلبون السلفيين معهم!!"، لافتا إلى أن "السلفيين العدو التاريخي للإخونج وأكثر من غيرهم يدركون خبث الإخونج".
وقال بن بريك: "أنا المفتي الأكبر للقوات المسلحة الجنوبية - لا توجد صفة رسمية بهذا المسمى - وقد أفتيت كل قواتنا وكل شعب الجنوب بأن قتال الغزاة دين وعبادة، وأن تنظيم الإخونج تنظيم خارجي يحمل عقيدة التكفير للمجتمعات وهو وفصائله المتفرعة عنه القاعدة وداعش مكافحتهم واجبة".
وأشار بن بريك إلى أن "من أعظم الأعمال الصالحة في هذه الأيام الفضيلة - عشر ذو الحجة - هو الدفاع عن وطنك والرباط في ثغوره، وبالنسبة للمفتي أعظم فتوى له في هذه الأيام هي فتوى وجوب الدفاع عن الوطن وصد الغزاة من حوثيين وإخونجية وقاعدة وداعش وغيرهم".
وأكد بن بريك أن "الصلح والتصالح لايكون على حساب الوطن ولا بالسماح للغزاة".