مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - مسؤول يمني: الحوثيون جندوا 30 ألف طفل ووثقنا مقتل 1450 طفلا في صفوفهم خلال 2020

مسؤول يمني: الحوثيون جندوا 30 ألف طفل ووثقنا مقتل 1450 طفلا في صفوفهم خلال 2020

اطفال حوثيون
الساعة 03:12 مساءً (المشهد الخليجي)

أكد وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية ماجد فضائل، اليوم الخميس، أن جرائم مليشيا الحوثي الإرهابية بحق الطفولة تفوق جرائم التنظيمات الارهابية، موضحا أن الميليشيا جندت 30 ألف طفل في معاركها ضد اليمنيين.

وقال فضائل في تصريح صحفي إن ميليشيات الحوثي أصبحت تفوق التنظيمات الإرهابية بمئات المرات في استغلال الأطفال واستخدامهم في الحروب، معتبراً ذلك من أبشع الجرائم ضد الإنسانية.

وأضاف فضائل إن "آلاف الأطفال المجندين ممن تزج بهم ميليشيات الحوثي إلى الجبهات يقتلون سنويا دون أن يكون هناك إحصاء حقيقي أو رصد دقيق لعددهم"، وفق موقع "يمن شباب نت".

وتابع فضائل: "على سبيل المثال؛ تم رصد إعلانات وتصريحات الميليشيات في 2020 فوجدنا أنهم  اعترفوا بمقتل (1450) طفلا، ولدينا تفاصيل كاملة عنهم مع صورهم بحسب ما تم تداوله في قنوات ومواقع الميليشيات المعروفة".

وأوضح فضائل أن "ميليشيا الحوثي استخدمت 68 مركزا للتدريب القتالي للأطفال الذين تم استقطابهم عبر المراكز الصيفية التي أقامتها الميلشيات"، مقدرا المراكز الصيفية التي أقامتها المليشيا بالآلاف وعدد الملتحقين بها نحو 600 ألف طفل، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن مهمتها الأساسية هي "غسل أدمغة الأطفال واستغلالهم في خدمة المشروع الإيراني الطائفي وصناعه جيل يمثل قنابل موقوتة في المستقبل".

وقال فضائل إن "عدد الأطفال المجندين في صفوف الميليشيات يفوق الـ30 ألف طفل وهم في ازدياد مستمر، مُرجعا السبب في ذلك إلى سهولة استقطاب الأطفال وترويضهم لأجل استخدامهم وقودا لحرب الميليشيات وانقلابها على الدولة باعتبارهم أكثر الفئات ضعفاً في المجتمع".

وطالب وكيل وزارة حقوق الإنسان، ماجد فضائل، المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية "بالضغط على ميليشيات الحوثي من أجل الوقف الفوري لتجنيد الأطفال وإشراكهم في الأعمال القتالية المباشرة أو أي مهام أخرى تحظرها القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها اليمن".

وشدد فضائل على ضرورة الضغط على الميليشيات الحوثية من أجل اتخاذ التدابير اللازمة بما يضمن تسليم كافة الأطفال المجندين لديها، وإعادتهم إلى أسرهم ودفع التعويض العادل عن كل ما لحق بهم من أضرار مادية ونفسية خلال فترة تجنيدهم في صفوفها.