ووري جثمان الشاب المغدور به، عبدالله الاغبري، التي هزت جريمة قتله الشعب اليمني، اليوم الثلاثاء، في مسقط رأسه بمديرية حيفان بمحافظة تعز (جنوب غرب اليمن).
وتم يوم أمس إعدام أربعة من المتهمين بقتل الشاب الاغبري، رميا بالرصاص في ساحة السجن المركزي بصنعاء وهم؛ عبد الله حسين ناصر السباعي، وليد سعيد الصغير العامري، محمد عبدالواحد محمد الحميدي، ودليل شوعي محمد الجربة.
وتجمع العديد من المواطنين أمام محطة توفيق عبدالرحيم بجانب مطار تعز في مديرية الحوبان لاستقبال جثمان الشاب عبدالله الاغبري وتم التحرك الى مديرية حيفان حيث ووري جثمانه الثرى.
وقال وهيب الاغبري، شقيق الشاب المغدور به، في تصريح صحفي إنه قطع على نفسه عهدا بأن لايتم مواراة جثمان شقيقه الثرى "حتى يتم الاقتصاص من القتلة".
وأضاف وهيب مخاطبا شقيقه المتوفي: "نم قرير العين ياعبدالله".
وكان 6 من العاملين في محلات السباعي لبيع وصيانة أجهزة الهواتف المحمولة في صنعاء أقدموا في 26 اغسطس 2020 على ارتكاب جريمة مروعة هزت أركان المجتمع اليمني بتعذيبهم وقتلهم الشاب عبدالله الاغبري الذي كان يعمل أيضا في المحل ذاته بعد ان كشف قيامهم بابتزاز فتيات بصور وفيديوهات تم نسخها من هواتفهن اللاتي وضعنهن لصيانتها في المحل.
وفي ديسمبر 2020 قضت محكمة الاستئناف الخاضعة لسيطرة الحوثيين بالإعدام لأربعة مدانين بتهمة قتل وتعذيب الشاب الاغبري هم: عبد الله حسين ناصر السباعي، وليد سعيد صغير العامري، محمد عبدالواحد محمد الحميدي، دليل شوعي محمد الجربة، في حين تم الاكتفاء بسجن المتهم الخامس (منيف قائد عبدالله مغلس) خمس سنوات بدلاً من حكم الإعدام، وسجن المتهم السادس (عبدالله إسماعيل القدسي) 6 أشهر بدلاً من عامين.
على فكرة اخو الشهيد #عبدالله_الاغبري عاده استلم جثة اخوه يوم امس كانت المحكمة متحفظة على الجثة في احد المستشفيات وبلغت التكلفة على اهل المغدور به فوق خمسة ملايين ريال المستشفى خصم لهم نصف المبلغ والنصف الاخر التزم به ذوي المغدور وهم لا يمتلكون المبلغ كامل ...