سقط 29 مدنياً بينهم نساء وأطفال بين قتيل وجريح، مساء الاحد، إثر استهداف ميليشيا الحوثي الانقلابية منطقة سكنية بصاروخين باليستيين جنوب محافظة مأرب (شمال شرق اليمن).
وقال وزير الاعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، معمر الارياني، في تغريدة على حسابه في "تويتر": "من جديد تستهدف مليشيا الحوثي المدعومة من ايران التجمعات السكنية في مديرية الجوبة جنوب محافظة مارب، وهذه المره بصاروخين بالستيين "ايراني الصنع" أصابا مسجدا ودار الحديث في منطقة العمود المكتظة بالسكان والاسر النازحة من خارج المديرية، وأسفر عن جرح واستشهاد 29 مدني بينهم نساء واطفال".
ويتكون مركز دار الحديث من طابقين يقطنه عشرات الطلاب من محافظات يمنية مختلفة مع أسرهم وبعضهم قامت ميليشيا الحوثي بتهجيره من صعدة مطلع العام 2014.
والخميس الماضي، قُتل 13 مدنيا بقصف صاروخي للحوثيين في المديرية نفسها، وفق بيان لسلطات مأرب، فيما لم تعلق الجماعة على الأمر.
من جهة أخرى، أعلن التحالف الذي تقوده السعودية، مساء الأحد، مقتل 218 عنصراً من جماعة الحوثيين خلال 3 أيام من الغارات الجوية المكثفة في جبهات القتال بمحافظة مأرب، بالتزامن مع معارك عنيفة على الأرض في الأطراف الجنوبية للمحافظة النفطية.
وذكر التحالف، في بيان نشرته وكالة "واس" السعودية، أنه نفذ 57 عملية استهداف لآليات وعناصر المليشيات الحوثية بجبهتي الجوبة والكسارة، خلال الـ72 ساعة الماضية.
ومنذ بداية فبراير الماضي، كثف الحوثيون هجماتهم في مأرب للسيطرة عليها، كونها أهم معاقل الحكومة والمقر الرئيسي لوزارة الدفاع، إضافة إلى تمتعها بثروات النفط والغاز، ومحطة مأرب الغازية التي كانت قبل الحرب تغذي معظم المحافظات بالتيار الكهربائي.