مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - رئيس الحكومة يعلن التحدي ويوجه رسالة عاجلة إلى الأشقاء والأصدقاء ويحذر: الكلفة ستكون مضاعفة

رئيس الحكومة يعلن التحدي ويوجه رسالة عاجلة إلى الأشقاء والأصدقاء ويحذر: الكلفة ستكون مضاعفة

رئيس الحكومة مع المكتب التنفيذي في عدن
الساعة 09:32 مساءً (المشهد الخليجي)

جدد رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، معين عبدالملك، دعوة أشقاء وأصدقاء اليمن إلى تقديم دعم "عاجل وسريع"، محذراً من " الوضع ليس مثالياً ولا سهلاً".

جاء ذلك في كلمته له خلال تؤسه، اليوم الاربعاء، في مبنى ديوان محافظة عدن (جنوب اليمن)، اجتماعاً لقيادة وأعضاء السلطة المحلية والمكتب التنفيذي في المحافظة التي تتخذها الحكومة عاصمة مؤقتة للبلاد حيث جرى استعراض التحديات القائمة في مختلف الجوانب، والجهود المطلوبة لمعالجتها بالتركيز على الاولويات الملحة للمواطنين فيما يتصل بحياتهم ومعيشتهم اليومية.

وقال رئيس الحكومة إن "الدعم الاقتصادي مهم جدًا وأي تأخير فيه سيضاعف من الكلفة".

وأضاف رئيس الحكومة: " هذه الحكومة تشكلت بموجب اتفاق الرياض وهناك استحقاقات، ومن الصعب القيام بإصلاحات دون وجود دعم، وعلى اشقائنا واصدقائنا تقديم الدعم العاجل والسريع وهو ما سيساعدنا ويساعد المواطنين، وإذا استمر التدهور فهو يقوض أي إصلاحات نقوم بها ويهددها".

واعتبر رئيس الحكومة أن "التحديات الاقتصادية هي الأبرز وتحتاج تدخلات سريعة وترتيبها بشكل افضل ومنها تلبية طلب التجار لاستيراد المواد الأساسية والحد من المضاربات، والادوار المشتركة على المستوى المركزي والمحلي".

وشدد رئيس الحكومة على ان "الحكومة لن تتخلى عن مسؤوليتها وستخوض المعركة الى النهاية وستصارح الناس إذا لم تستطع مواصلة دورها في هذا الوضع الاستثنائي وغير المسبوق".

ووجه الدكتور معين عبدالملك، بمضاعفة التنسيق على المستوى المركزي والمحلي للتعامل مع التحديات الراهنة وتحسين الخدمات ومواجهة تراجع سعر صرف العملة، والارتفاعات السعرية، وضبط الامن والاستقرار وافشال المحاولات الحوثية المتكررة في هذا الجانب خاصة في عدن.

وأكد أن المرحلة المقبلة تحتاج الى شفافية من اجل التغلب على الإشاعات المختلقة كل يوم، في محاولة لعرقلة الإصلاحات والتي نحرص على ان تكون قريبة من المواطن وتعالج مشاكلهم وهمومهم الحياتية.

وشدد رئيس الحكومة على ضرورة تجنيب عدن أي صراعات باعتبارها "العاصمة السياسية والاقتصادية".

واستعرض رئيس الحكومة الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطن حاليا وسحقت قدرته حتى على ان يوفر قوت يومه، وقال "من المهم نعود إلى الأسباب وكيف ممكن توفير سبل العيش الكريم لمواطنينا، وهذا التحدي ستخوضه الحكومة والسلطة المحلية على الأرض مهما كانت التحديات، وليس هناك امامنا تحديات اكبر مما يتعرض له المواطن وهذه مسؤوليتنا ولن نتخلى عنها تحت أي ظرف".

وقال رئيس الحكومة إن "بلادنا تعيش في مرحلة طوارئ ما يقتضي الحاجة إلى تطوير لوائح، واتخاذ إجراءات استثنائية تتواكب مع التحديات القائمة، وعدم الركون الى العمل بنفس الإيقاع القديم".

وأضاف رئيس الحكومة: "الوضع ليس مثالياً ولا سهلاً، وكثير من القوى كل واحد يحافظ على مساحة نفوذ خاصة، لكننا نريد ان نجسد معنى الشراكة لاستعادة مؤسسات الدولة، وفي الأخير الشرعية هي مؤسسات دولة، وهذا ما يجعل الدولة ثابته وتستطيع القيام بدورها".

وقال رئيس الحكومة: "الحرب سحبت علينا إمكانيات كبيرة جدا، لسنا في وضع عادي، في ظل هذه الحرب استثمرت الدولة في محطة مركزية مثل محطة الرئيس أو خطوط نقل لم يتم عملها في عدن منذ 30 سنة، في أشياء كثيرة كنا نتمنى أن تنجز بسرعة لكن ستأتي".

وجدد رئيس الحكومة اليمنية، معين عبدالملك، التأكيد على "أهمية توحيد القوى وترجمة توجيهات ورسائل رئيس الجمهورية في هذا الجانب الى واقع عملي، فالوقت لم يعد يحتمل المزيد من المكايدات السياسية، وما يمكن عمله لإنجاز خطوات أكبر ونقل التوافق السياسي الى تطبيع امني اكبر وإجراءات اقتصادية اكثر فاعلية".

وشدد رئيس الحكومة على أن "الحملة الممنهجة لاثارة الإحباط بين المواطنين واختلاق الاشاعات والحرب الإعلامية ضد الحكومة تقف ورائها القوى التي ترى في الإصلاحات تهديد لمصالحها الشخصية".