مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - إعلان أممي عن بناء مراحيض يثير سخط اليمنيين: نحن بحاجة إلى سلام وليس إلى مراحيض!

إعلان أممي عن بناء مراحيض يثير سخط اليمنيين: نحن بحاجة إلى سلام وليس إلى مراحيض!

اعلان برنامج الامم المتحدة الانمائي
الساعة 02:29 مساءً (المشهد الخليجي - خاص)

عبر نشطاء يمنيون عن سخطهم إزاء "الاستخفاف" الذي تبديه المنظمات الامم المتحدة إزاء الأزمة الانسانية التي تعاني منها بلادهم منذ اكثر من سبع سنوات والمصنفة أنها "الأسوأ" على مستوى العالم.

جاء ذلك عقب إعلان برنامج الامم المتحدة الانمائي (UNDP)، اليوم الثلاثاء، بناء أكثر من 17,185 مرحاضا منزليا و144 مرحاضا عاما في جميع أنحاء اليمن، حتى الآن، مضيفاً: "الآن يمكن للعديد من اليمنيين أن يعيشوا حياة أكثر صحة، أماناً وكرامة".

وقال النشطاء إن الأمم المتحدة ومنظماتها "تستفز" مشاعر اليمنيين بالإعلان عن "مشاريع" ربما تكون وهمية، متسائلين: "هل اليمنيون بحاجة إلى سلام أم إلى مراحيض؟". 

وأشار النشطاء إلى أن ما تقوم به الامم المتحدة يتنافى مع تحذيراتها بشأن اقتراب اليمنيين من المجاعة في الوقت الذي تقوم فيه ببناء مراحيض بأموال باهضة جنتها من آلام وأوجاع اليمنيين.

ودعا النشطاء الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إلى مراقبة المنظمات الدولية العاملة في البلاد وكشف الفساد الذي تقوم به في الوقت الذي تتاجر فيها بمعاناة اليمنيين.

وقال الناشط الاقتصادي، عبدالواحد العوبلي، تعليقاً على اعلان برنامج الامم المتحدة الانمائي عن بناء المراحيض: "والله ماغير اعطيتوها للحوثي يزرع ألغام يقتل اليمنيين".

من جانبه قال الناشط، محمد الأحمدي: "مشكورين.. أتعبتم أنفسكم.. لكن كان من الممكن مساعدة اليمنيين في تحويل أوكار المليشيا الحوثية المنتشرة بكثافة كأماكن لتلبية نداء الطبية بدلا من استخدامها مصانع لإنتاج القتل والعنف والإرهاب".

الناشط، محمد سعيد، من جهته  قال: "وساهمتم بزراعة أكثر من مليون لُغم بالتعاون مع جماعة الحوثي الإرهابية".

ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.

وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.

وأدى الصراع في اليمن إلى مقتل 233 ألف مدني وتشريد 3.6 مليون من منازلهم والتسبب في "أسوأ كارثة انسانية على مستوى العالم".