علق أمير سعودي بطريقة لاقت ترحيبا واسعا على مصرع ممثل إيران لدى ميليشيا الحوثي الانقلابية، حسن ايرلو، الذي أعلنت خارجية بلاده وفاته متأثراً بإصابته بفيروس كورونا.
ونشر الأمير، سطام بن خالد آل سعود، في حسابه على "تويتر" صورة لأحد منسوبي القوات الجوية الملكية السعودية معلقاً عليها بعلم المملكة يتوسط قلبين باللون الاخضر، في إشارة إلى مصرع ايرلو بغارة لمقاتلات التحالف العربي الذي تقوده المملكة.
.jpg)
وأعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية، سعيد خطيب زادة، اليوم، وفاة "حسن ايرلو متأثرا بإصابته بفيروس كورونا"، وفق وكالة انباء "تسنيم" شبه الرسمية".
وقال خطيب زادة إن "إيرلو، الذي كان أيضا من المصابين بالهجوم الكيماوي خلال الحرب المفروضة على إيران، أصيب بفيروس كورونا خلال القيام بمهمته الدبلوماسية وبسبب التعاون المتأخر من قبل بعض الدول، عاد للأسف إلى البلاد في حالة غير مناسبة".
وأضاف زادة: "وعلى الرغم من القيام بجميع خطوات العلاج لتحسين حالته، إلا أنه توفي فجر اليوم".
والسبت الماضي، غادر إيرلو مطار صنعاء عبر طائرة إخلاء طبي عراقية، وتم نقله إلى مدينة البصرة العراقية، بموافقة التحالف العربي بعد تعرض حالته الصحية لـ"تدهور كبير"، وفق وكالة الاناضول.
وعبّر سياسيون وإعلاميون ونشطاء يمنيون عن فرحتهم الغامرة بمصرع عضو فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني، حسن ايرلو، مشككين في الرواية الرسمية التي قدمتها طهران بشأن وفاته.
وفي هذا الصدد قال سفير اليمن لدى اليونيسكو، محمد جميح، في تغريدة على "تويتر": "لم يقتنع أحد بوفاة الإرهابي إيرلو بكورونا. علاج كورونا اسطوانة أوكسجين ومضادات حيوية عادية،وتلك موجودة في صنعاء.لكن كورونا أصبح التخريج الأنسب لكثير من القضايا".
وأضاف جميح: "المهم:دخل إيرلو اليمن لصاً إيرانياً متسللاً، وخرج منها قتيلاً ملفوفاً في ثياب المجرمين. خرج قبل أن "يفطر على تمر مأرب".
وكان حسن ايرلو، الذي كان ضابط دفاع جوي في الحرس الثوري الإيراني وصل في أكتوبر 2020 إلى صنعاء بطريقة غامضة تحت مسمى "سفير"، لكن الحكومة اليمنية قالت إنه جاء "لإدارة العمليات العسكرية بصورة مباشرة ضد الجيش والشعب اليمني"، فيما راه عسكريون أنه "العقل المدبر للهجمات الجوية الحوثية على السعودية".