تحتجز سلطات الأمن في الهند منذ يوليو الماضي نجل برلماني يمني ينتمي إلى حزب التجمع اليمني للإصلاح (اخوان مسلمين) في قضية اغتصاب امرأتين من الصين.
وذكرت صحيفة "زي نيوز" (ZEE NEWS) الهندية أن مفوضية شرطة راتشاكوندا في شرطة تيلانجانا في مدينة حيدر أباد استندت إلى قانون PD (الاحتجاز الوقائي) ضد مواطن يمني يدعى، أمجد شوقي عبدالرقيب القاضي، بزعم الاعتداء الجنسي على امرأتين صينيتين.
وأوضحت الصحيفة أن المتهم، أمجد الذي ينحدر من مدينة تعز (جنوب غرب اليمن) يحمل تأشيرة طالب إلى الهند لدراسة البكالوريوس في تطبيقات الكمبيوتر في حيدر أباد.
وأشارت الصحيفة إلى أن الضحيتين تحملان أيضاً تأشيرات طالب لمتابعة التخرج من كلية محلية، وأنه كانت تربطهما علاقة صادقة مع المتهم أمجد القاضي.
وقالت الصحيفة إنه "بحسب الشكوى التي قدمتها الضحيتان في 25 يونيو 2021 ، استدعى أمجد إحدى الضحايا إلى شقته وقدم لها بعض عصير الفاكهة الممزوج ببعض المهدئات، وعندما كانت شبه واعية، اغتصبها. ثم هدد الضحية بعواقب وخيمة إذا أبلغت أي شخص بالحادثة".
ونقلت الصحيفة عن شرطة راتشاكوندا القول إنه "في القضية الثانية اعتدى المتهم جنسيا على فتاة صينية أخرى وعندما قاومت أمسكها من حلقها وضرب رأسها بالحائط. كما تسبب في إصابة في كتفها الأيسر".
ولفتت الصحيفة إلى أنه "عندما أبلغ الضحيتان عن هذه الحوادث إلى مركز شرطة ناتشارم في حدود مفوضية شرطة راتشاكوندا، تم تقييد قضية اغتصاب وتحرش. واعتقل المتهم وحبسه احتياطيا".
وبينت الصحيفة أنه "بناءً على أمر الحبس الاحتياطي، تم إيداع المتهم في السجن المركزي، تشينتشالغودا، في حيدر أباد، في 10 يوليو 2021".