تعهدت سفيرة المملكة العربية السعودية لدى واشنطن، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان آل سعود، بتقديم أية مساعدة ممكنة لتسريع وتيرة التحقيق، في حادثة إطلاق طالب سعودي النار على زملائه في قاعدة فلوريدا الجوية ما أدى إلى مقتل 4 بينهم المهاجم.
جاء ذلك خلال زيارتها، الخميس، إلى القاعدة البحرية في بنساكولا بولاية فلوريدا، لتقديم التعازي، وفق بيان نشرته سفارة الرياض لدى واشنطن، في بيان عبر موقعها الإلكتروني.
وتضم القاعدة التي وقع بها الهجوم 16 ألف عسكري وأكثر من 7 آلاف و400 مدني، وتعتبر مركز تدريب أول لطياري البحرية، وتعرف بأنها "مهد طيران سلاح البحرية"، كما أنها تستقبل طلابا من كافة أنحاء العالم.
وأشار البيان إلى أن الأميرة ريما "التقت بأفراد من قيادة القاعدة، وكررت إدانتها للهجوم المروع".
وقررت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، تعليق كل عمليات التدريب الجارية حاليًا على أراضيها لعسكريين سعوديين، وذلك بعد الحادثة، بحسب بيان صادر عن ديفيد نوركويست، نائب وزير الدفاع الأمريكي.
وقال نوركويست إن الطلاب العسكريين السعوديين سيواصلون المشاركة في الدروس النظرية داخل فصول الدراسة، لكن التدريب التطبيقي تم تعليقه بكافة القواعد إلى حين إجراء مراجعة أمنية.