دعا وكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، البريطاني مارتن غريفيث، إلى دعم الاقتصاد في اليمن وتحقيق السلام.
وقال غريفيث، عبر "تويتر": "رغم زيادة المساعدات في اليمن، إلا أن القضايا الأساسية تزداد سوءًا" وتضرر الملايين من الأزمة، مشيرا إلى أن "النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر".
وأضاف غريفيث "رغم أهمية المساعدات، إلا أنها لا تستطيع وحدها حل هذه المشكلات.. نحتاج أيضًا إلى دعم الاقتصاد، والأهم من ذلك السلام".
وأمس الاربعاء، قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ونائب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، راميش راجا سينغهام، الاربعاء، إن المنظمة الاممية تحتاج هذا العام إلى نحو 3,9 مليارات دولار لمساعدة ملايين الأشخاص في اليمن.
وأوضح المسؤول الأممي خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن اليمن أن "العائق الأكبر حاليا هو (إيجاد) التمويل" لمساعدة نحو 16 مليون شخص في اليمن حيث تدور حرب أهلية منذ أكثر من سبعة أعوام.