أقدمت ميليشيا الحوثي الانقلابية على التنكيل برجل أعمال يمني وابتزازه بعد أن أوقع صديق له في "فخ" وقع في يد الميليشيا.
وقال الصحفي مجاهد القب، في صفحته على "فيسبوك" إن "تاجرٌ في الأردن، كان صديق لـ وسام عبد الله داوؤد طاهر، الوكيل الحصري لشركة ياماها اليابانية في الجمهورية اليمنية، إدعى أن وسام طاهر مدينٌ له ب 10 ملايين دولار، كان هذا التاجر قد طلب من وسام شيكات بزعم أنه يريد أن يقنع اخاه بأن لديه مبالغ في السوق، وسام أعطاه هذه الشيكات".
وأضاف القب: "وسام وجد نفسه مطالبا ً بهذا المبلغ، دخلت القضية المحكمة التجارية، حاول وسام توضيح الأمر وإظهار الحقيقة، يتحدث الكثيرين أن وسام تجمعه ب'الاردني' صداقه حميمه أظهر ذلك وسام للمحكمة وأن صديقه هذا هو من طلب منه هذه الشيكات لإنقاذ موقفه أمام شقيقه، وهو ما شكك القاضي في أن وسام ليس مديناً بهذا المبلغ توقف السير في القضية بعد الظهور الفجائي ل أبو علي الحاكم".
وتابع القب: "إختطف قائد الاستخبارات العسكرية وسام طاهر، وزج به في سجن الإستخبارات في العاصمة صنعاء وظل هناك لفترة طويلة، أجبر وسام طاهر، على القبول بدفع 5 ملايين دولار، طلب منه ابو علي الحاكم ضمانات منحهم وسام يومها وثائق أرض في شارع الزبيري تتجاوز قيمتها أضعاف المبلغ الذي أُجبر على الالتزام به، طلبوا منه دفع أي مبلغ من الدين الذي صار ملزماً بدفعه، أعطاهم وسام 2 مليون دولار على أن يُمنح وقتاً كافياً حتى يُتم ما أصبح عليه ديناً بقوة وجبروت ابو على الحاكم، وقع الطرفان على الصلح".
وأردف القب قائلاً: "لم يمض اسبوع بعد التوقيع حتى أعيد وسام إلى السجن الإستخبارات مرة أخرى، قال لهم وسام انا طلبت منكم وقتاً لدفع ما ألزمتموني قهراً بدفعه، ما اشتري به حريتي.. أضاف إذا كنتم مستعجلين على هذا المبلغ اعطوني وثائق أرضي سأبيعها وأدفع لكم، انتم تعرفون أن ارضي تساوي أضعاف ما اجبرتموني قهراً على قبوله. رفض " ابو علي الحاكم " إعادة وثائق الارض ل وسام البته، بكل عنجهيه قال له ستظل حتى ترم في السجن حتى تدفع ما التزمت لي به".
وأشار القب إلى أن "أم وسام ارسلت شكوى ل عبد الملك الحوثي طالبته فيها بالإفراج عن ابنها وإحالة القضية للمحكمة التجارية، علم بذلك ابو علي الحاكم فنقله إلى السجن المركزي، بل هدده بأن يدفع 10 مليون دولار بما أنكم اوصلتم القضية إلى ' السيد عبد الملك الحوثي' ولا وثائق أرض لك عندي' على حد مصدر في الوسطاء أو متابعي قضية وسام عبدالله داوود طاهر"، لافتاً إلى أن "العام الثالث اقترب من النفاد ووسام في السجن المركزي بامر ابو علي الحاكم قائد الاستخبارات العسكرية في مليشيا الحوثي، وقبلها في سجن الاستخبارات".
وقال القب: "من اواخر العام 2018 حتى 2022 ظل وسام داوود بين سجون دولة ابو علي الحاكم، تعرض خلالها لإستغلال وابتزاز مليشيا الحوثي. لم تشفع محركات ياماها التي يجوب بها الحوثي الجزر والممرات البحرية الدولية، هذه المحركات من 75 خيل حتى 250خيل تاتي بين قائمة القهر المثخنه في قوائم خسائر شركة داوؤد وكيل محركات ياماها في اليمن".