رحبت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، اليوم الثلاثاء، بما ورد في البيان الختامي المشترك الخاص بالشأن اليمني والصادر عن الدورة السادسة والعشرين للمجلس الوزاري بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي المنعقد في مدينة بروكسل البلجيكية.
وثمنت الحكومة في بيان صادر عن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين تثميناً عالياً، حرص الأشقاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والاصدقاء في الاتحاد الاوروبي على أمن واستقرار اليمن وقلقهما من تدهور الوضع الانساني في اليمن جراء استمرار الحرب العبثية، مشيدةً في الاسهامات المقدمة لمختلف أوجه الدعم لتحسين الوضع الانساني في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها اليمن.
واعربت الوزارة عن تقديرها الكبير لموقف دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الاوروبي تجاه دعمهم لكافة الجهود الهادفة لتحقيق السلام واستعادة الدولة من المليشيات الحوثية المدعومة من ايران والتوصل الى وقف اطلاق النار والوصول الى حل سياسي ينهي الصراع وفقاً للمرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن الدولي 2216. والمبادرة السعودية لوقف إطلاق النار في اليمن.
وجددت الوزارة، رفضها التام استخدام المليشيات الحوثية المدعومة من ايران اليمن منصه لادارة العمليات الارهابية من خلال اطلاق الصواريخ البالستية والطائرات المفخخة وخطف السفن التجارية بما يهدد الامن والاستقرار في المنطقة، مشددة على ضرورة ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لاتخاذ موقف حازم لوقف تلك التصرفات العبثية والارهابية وإنهاء ايران عن تدخله السافر في الشأن اليمني.
وشدّد المجلس الوزاري المشترك بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي في دورته الـ26 التي عقدت في مدينة بروكسل، امس الاثنين، على الحاجة المُلحَّة لتحسين الوضع الإنساني في اليمن، والاتفاق على وقف إطلاق النار دون شروط مسبقة، والتوصل إلى حلّ سياسي للنزاع من خلال المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة، وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216. وشدّدوا على أهمية مبادرة المملكة العربية السعودية لوقف إطلاق النار والتوصل إلى حلّ السياسي في اليمن.
وأعرب المجلس في بيان صادر في ختام اجتماعاته عن إدانته بأشد العبارات الهجمات الإرهابية التي شنتها مليشيا الحوثي باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة ضد دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وأعربوا عن دعمهم الحلول السلمية لليمن، مجدداً التأكيد على أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسّلم والأمن الدوليين.