وأفاد أن الجهود التي بذلت من المنظمات المحلية والعربية والدولية، وحملات ومناشدات زملاء المهنة ومؤسسات الإعلام والصحافة في الداخل والخارج، إضافة إلى العروض التي قدمتها وساطات محلية بمبادلتهم ولو بأسرى حرب، مقابل إطلاق سراحهم، قوبل بتعنت المدعو عبدالقادر المرتضى مندوب الحوثيين في هذا الملف.
وطالب مجلس إسناد العاصمة في بيانه الحكومة والمجتمع الدولي بملاحقة المدعو المرتضى وتقديمه للمحاكمة، وإدراجه ضمن القائمة السوداء للعقوبات الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، والضلوع في كافة الجرائم والمحاكمات الجائرة والانتهاكات التي تعرض وما زال يتعرض لها الآلاف داخل سجون المليشيا، وفي مقدمتهم أربعة صحفيون من أبناء أمانة العاصمة.