شهدت العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية انتشاراً كثيفاً لمسلحي الميليشيا بالتزامن مع غليان وسخط شعبي متصاعد إثر الأزمات المتلاحقة التي تشهدها المدينة ومناطق سيطرة الميليشيا.
وقال مصدر محلي لـ"المشهد الخليجي" إن ميليشيا الحوثي قامت بنصب عدد من النقاط الأمنية وخاصة في الاحياء الجنوبية للعاصمة صنعاء التي تشهد حراكاً منذ اسبوع تنديداً بالأزمات التي تعيشها المدينة منذ عدة أشهر بإشراف ميليشيا الحوثي.
وأوضح المصدر أن الميليشيا نشرت أيضاً وحدات أمنية واستخباراتية في أحياء صنعاء في محاولة لقمع أي احتجاجات وغضب شعبي.
يأتي ذلك مع انتشار عبارات السخط على جدران احياء؛ حدة، السبعين، بيت بوس، حزيز مطالبة برحيل ميليشيا الحوثي الأمر الذي حدا بالاخيرة الاستنفار إلى أقصى درجة.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر لجدران في صنعاء كتب عليها عبارات: "ارحل يا حوثي" و"الشعب ليس ملك ايران" و"اليمن ليس تبع إيران".
وتشهد صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي ووقود المحركات انتعشت معها السوق السوداء التي تشرف عليها قيادات الميليشيا ووصلت معها الاسعار إلى مستويات قياسية.
وانعكست أزمة المحروقات على أسعار المواد الغذائية وأجور وسائل النقل العامة وتعرفة المياه والكهرباء.
وأقرت ميليشيا الحوثي الانقلابية جرعة جديدة في مادتي الغاز المنزلي والبنزين، في ظل أزمة وقود خانقة تشهدها العاصمة صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرتها منذ اكثر من شهرين.
وذكرت الشركة اليمنية للغاز في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين في صفحتها على "فيسبوك" انها سترفع سعر أسطوانة الغاز للمواطنين عبر عقال الحارات الى 5900 ريال بدلاً عن السعر السابق 4700 ريال.
وأوضحت الشركة أن سعر الأسطوانة عبر نظام الشركة سيكون بـ4900 ريال بديلاً عن 3700 ريال، داعية المواطنين الابلاغ عن أي مخالفة أو زيادة عن السعر المحدد.
وفي السياق أقرت شركة النفط بصنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين رفع سعر الجالون البنزين سعة 20 لترا من 11 ألف ريال الى 13500 ريال ابتداءً من اليوم السبت اي بواقع زيادة 2500 ريال في سعر الجالون.
وارتفع سعر البنزين في السوق السوداء التي تشرف عليها ميليشيا الحوثي الى مستويات قياسية حيث بلغ سعر الغالون 20 لترا 40 ألف ريال يمني ما يعادل 66 دولارا.[الدولار= 600 ريال في صنعاء]
وكشفت منظمات محلية في تقارير لها ان ميليشيا الحوثي الانقلابية تستغل الأزمات في التحشيد للجبهات، حيث تخير المواطنين في مناطق سيطرتها بين الحصول على الغاز مقابل الدفع بابنائهم إلى جبهات القتال.