مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - الأمم المتحدة: حان الوقت لبدء المرحلة الأولى من تحييد خطر الناقلة اليمنية صافر

الأمم المتحدة: حان الوقت لبدء المرحلة الأولى من تحييد خطر الناقلة اليمنية صافر

الناقلة صافر
الساعة 12:46 مساءً (المشهد الخليجي)

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم، أن الوقت حان لبدء المرحلة الأولى من خطة تحييد خطر ناقلة النفط المتهالكة "صافر" الراسية قبالة السواحل الغربية لليمن، والمهددة بالانفجار وذلك عقب تقديم 78 مليون دولار من حوالي 17 دولة وقطاع خاص.

وقال المنسق المقيم للشؤون الإنسانية للأمم المتحدة لدى اليمن، ديفيد غريسلي، في مؤتمر صحفي حول الناقلة "صافر": "لقد أتينا للتو من حدث جانبي مع بعثة هولندية حيث تمكنا من الإعلان عن تلقينا الآن تعهدات والتزامات كافية لبدء عملية إنقاذ صافر، وأعتقد أنها لحظة رئيسية جداً".

وشارك في المؤتمر المبعوث الأمريكي الى اليمن، ومنسق الأمم المتحدة، ورئيس القسم السياسي في البعثة الألمانية لدى الأمم المتحدة، ومدير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الهولندية.

وأشار غريسلي الى أن "المرحلة الأولى من خطة صيانة صافر ستكلف 75 مليون دولار"، لافتاً الى أن التعهدات التي تم جمعها تجاوزت المبلغ المطلوب.

وقال غريسلي: "تمكنا من تجاوز عتبة خمسة وسبعين مليون دولار في الواقع أكثر قليلاً مما هو عليه الآن تم التعهد بحوالي 77 - 78 مليونًا ونعتقد أن الدعم الإضافي سيأتي".

وأضاف غريسلي: "بالإضافة الى 75 مليونًا التي نحتاجها اليوم، سنحتاج إلى 38 مليونًا إضافية لإكمال التخزين النهائي حيث أننا حصلنا على بعض المساهمات الإضافية في هذا الاتجاه".

وأوضح غريسلي أن "الجزء الأخير هو فعلاً إجراء وتنفيذ عملية الإنقاذ من قبل زملائنا في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. والمضي قدمًا لتنفيذ هذه المرحلة من العملية وهم يعملون بنشاط لبدء العقد الأول الذي سيكون مطلوبًا لبدء عملية الإنقاذ".

ووفق غريسلي "ستكون فترة بضعة أسابيع من التحضيرات لذلك تليها 4 أشهر من عملية لتثبيت الخزان الموجود بالفعل والعمل على نقل الزيت إلى خزان ثان ومن ثم استكمال العمل وإنهاء التخزين طويل المدى لذلك كل القطع المطلوبة للتحرك إلى الأمام موجودة وهي الاتفاقات السياسية والتمويل الخطة فنية للقيام بذلك الآن حان الوقت للعمل".

وأفاد المنسق الشؤون الإنسانية في اليمن إنهم "بحاجة الى عشرين مليار دولار، كتكلفة في حال فشلوا في القيام بذلك، لتنظيف هذا الانسكاب النفطي إن حصل".

يشار إلى أن الناقلة "صافر" هي سفينة متصلة عبر خط أنابيب إلى شركة صافر في محافظة مأرب، وترسو قبالة ساحل رأس عيسى غربي الحديدة الواقعة على البحر الأحمر، ولم يتم صيانة السفينة المتهالكة منذ 2015 على الأقل وتشكل تهديدًا بيئيًا خطيرًا لليمن ودول أخرى مثل المملكة العربية السعودية وإريتريا وجيبوتي وغيرها، في حال تسرب النفط أو انفجار السفينة.