قال نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة، عبدالملك المخلافي، إنه في الوقت الذي تعاطت الحكومة اليمنية مع المقترحات المقدمة من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الهدنة بإيجابية "من أجل شعبنا ومصالح الشعب الأساسية بما فيها المرتبات، جاء رد فعل الحوثي ليكشف بوضوح أنه ليس مهتما بمصالح الشعب".
وأوضح المخلافي في سلسلة تغريدات عبر حسابه بـ"تويتر"، أن مليشيا الحوثي تؤكد كل يوم أنها "المعرقل للسلام ولفتح الطرقات وتدفق الوقود والسلع خَارِجِيًّا وداخليًا وصرف المرتبات".
واشار المخلافي إلى أن خيار ميليشيا الحوثي الانقلابية الدائم "منذ 2004 هو الحرب، واستخدام كل هذه القضايا الإنسانية لمصلحتة وشرعنة وجوده وانقلابه".
وكان مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية، أكد أن الحكومة تلقت مقترحاً محدثاً من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن لتمديد وتوسيع الهدنة ابتداء من 2 أكتوبر 2022، مشيرًا إلى أنها تعمل على دراسة المقترح المحدث وستتعامل معه بإيجابية.
وشدد المصدر المسؤول، على أن "الحكومة تسعى من خلال تجديد الهدنة إلى توسيع الفوائد لجميع اليمنيين وتسهيل حركتهم، وضمان دفع المرتبات للتخفيف من معاناتهم الإنسانية التي تسبب بها انقلاب الميليشيا الحوثية".
وقال المصدر إنه "ورغم تخلف الميليشيا الحوثية عن الوفاء بالتزاماتها المتصلة برفع الحصار عن تعز ووقف نهب إيرادات موانئ الحديدة التي يجب تسخيرها لدفع مرتبات موظفي الخدمة المدنية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، إلا أن الحكومة لا تدخر جهداً في إبداء كافة أشكال المرونة والتعاون مع المبعوث الخاص لتجاوز العقبات التي تختلقها تلك العناصر، بحسب المصدر اليمني".
وأكد المصدر على دعوة الحكومة اليمنية مجلس الأمن والمجتمع الدولي للضغط على الميليشيا الحوثية لوقف انتهاكاتها اليومية للهدنة والانخراط بإيجابية مع جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتنفيذ كافة بنودها، وعلى رأسها ايقاف استخدام الشعب اليمني كرهينة وتوظيف معاناته كورقة تفاوضية ووقف تسخير موارد الدولة و إيرادات موانئ الحديدة للإثراء الشخصي لقيادات مليشيا الحوثي وإطالة أمد الحرب وضرورة الرفع الفوري للحصار عن تعز.