قالت منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، اليوم الخميس، إنها والبنك الإسلامي للتنمية افتتحا خلال الاسبوع الجاري 14 محطة أكسجين حول اليمن.
واوضحت المنظمة في بيان صادر عنها أن وستؤَمن المحطات امدادات الأكسجين الطبي ل 261 مرفقاً صحياً، يستفيد منه ما يقدر بنحو 2.3 مليون شخص، مما يضمن الحصول على الأكسجين للفئات الضعيفة مثل النازحين داخليا، والنساء في سن الإنجاب، والأطفال دون سن الخامسة، والفئات الأخرى التي تعاني من ظروف صحية قد تتطلب توافرالأكسجين.
وأشار البيان إلى أن "إنشاء محطات الأكسجين هو جزء من مشروع أكبر: "مجموعة البنك الإسلامي للتنمية لدعم حالات الطوارئ والاستجابة لكوفيد-19 ضمن خطة التأهب في الجمهورية اليمنية"، والذي تم تنفيذه بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان في البلاد، بالتنسيق الوثيق مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي".
وأضاف البيان: "حالياً، يتم توفير الأكسجين في المرافق الصحية والمستشفيات للمرضى في أسطوانات مستقلة، وعادة ما يتم توفيرها بجانب سرير المريض. ولكن بعد افتتاح محطات الأكسجين ال 14، وبفضل دعم البنك الإسلامي للتنمية، أصبح من الممكن توفير طاقة إنتاجية إجمالية تصل إلى 2,200 أسطوانة أكسجين يومياً". يقول الدكتور أدهم إسماعيل عبد المنعم، ممثل منظمة الصحة العالمية باليمن.
وأشار البيان إلى أنه خلال النصف الأول من عام 2022 فقط، تمكنت المستشفيات التي تم تركيب محطات الأكسجين فيها من تقديم خدمات طبية لما يقارب 400 ألف مريض، ودعم ما يقدر بنحو 9 آلاف عملية جراحية كبرى و121 ألف ولادة.
ونقل البيان عن رئيس فريق عمليات البنك الإسلامي للتنمية في دول مجلس التعاون الخليجي واليمن، الدكتور إلكر إرسيغون كيهان، القول: "هذا تدخل حيوي وسيضمن إنتاج الأكسجين في المرافق الصحية الرئيسية في اليمن، مما يضمن حصول ملايين اليمنيين على الأكسجين الطبي بشكل مستمر".
وأضاف الدكتور إلكر إرسيغون كيهان: "في البنك الإسلامي للتنمية، نقدم دعم برؤية مستقبلية، ونركز جهودنا نحو الحلول المستدامة على المدى الطويل. كون هذه المحطات ستساعد الملايين من الرجال والنساء والأطفال في اليمن يعد أمراً ممتازاً. إن إنشاء هذه المحطات يضمن إرثاً سيعود بالنفع على الشعب اليمني لسنوات قادمة "..
ووفق بيان منظمة الصحة العالمية فانه في الوقت الحاضر، لا تتلقى كتلة الصحة في اليمن سوى 13.3 في المائة من احتياجاتها، ولا تزال منظمة الصحة العالمية وشركاؤها في مجال الصحة يعتمدون على الدعم المقدم من الشركاء لضمان استمرارية التدخلات المنقذة للحياة في البلاد.