حمل المستشار الرئاسي، عبدالعزيز جباري، ميليشيا الحوثي الانقلابية مسؤولية الهجوم على معسكر الاستقبال في محافظة مأرب (شمال شرق اليمن).
وقال جباري في تصريح لوكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية إن "الحوثيين لم يعلنوا أنهم وراء عملية قصف الجنود في معسكر التدريب التابع لحكومة الشرعية في مأرب، لكن كل الدلائل تشير إلى أنهم هم من قاموا بها، فلا أحد في اليمن يمتلك صواريخ باليستية غيرهم".
وأضاف جباري، "قصف معسكر التدريب بمأرب هو عملية مدبرة استخدمت فيها الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، ولا يملك الجيش اليمني صواريخ باليستية لكي يقوم بتبادل إطلاقها مع الحوثيين".
وأشار إلى أنه "ليست هناك معلومات مؤكدة حول قيام الحوثيين بالعملية، لكن قناعتي الشخصية أنهم من قاموا بقصف معسكر مأرب، رغم عدم تبنيهم تلك العملية إلى الآن، وهناك أخبار تتحدث أن جهات أخرى ربما تكون وراء تلك العملية".
وارتفعت حصيلة الهجوم الحوثي الصاروخي الذي استهدف، مساء أمس الأول (السبت)، مسجد معسكر الاستقبال في منطقة الميل بمحافظة مأرب (شمال شرق اليمن)، إلى 100 قتيل وإصابة 105 آخرين، أغلبهم من منتسبي اللواء الرابع حماية الرئاسية الذي يقوده اللواء مهران القباطي.
وقال الرئيس عبدربه منصور هادي، أمس الاحد، إن الهجوم الصاروخي الذي نفذته ميليشيا الحوثي الانقلابية على معسكر تابع للجيش الحكومي في محافظة مأرب (شمال شرق اليمن) يؤكد دون شك عدم رغبتها او جنوحها للسلام لانها لاتجيد غير مشروع الموت والدمار وتمثل اداة رخيصة لاجندة ايران في المنطقة.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2015 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.