مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - الحكومة اليمنية تحذر المواطنين في مناطق ميليشيا الحوثي من المراكز الصيفية وتعدها معسكرات تجنيد

الحكومة اليمنية تحذر المواطنين في مناطق ميليشيا الحوثي من المراكز الصيفية وتعدها معسكرات تجنيد

ارشيفية
الساعة 10:53 صباحاً (المشهد الخليجي - خاص)

حذرت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، اليوم الاحد، الآباء والامهات والمشائخ وأبناء القبائل في العاصمة المختطفة صنعاء ومناطق سيطرة المليشيا الحوثية، من الزج بأبنائهم في المراكز الصيفية التابعة للميليشيا التي وصفتها بـ"المشبوهة"، وأخذ العظة والعبرة من عشرات الآلاف من الضحايا الأطفال الذين استدرجتهم المليشيا وزجت بهم في محارق مفتوحة واعادتهم لاهاليهم في صناديق أو باعاقات دائمة، وكذا مئات حالات القتل التي نفذها حوثيون عائدون من دورات ثقافية ومن جبهات القتال بحق اقاربهم  نتيجة التعبئة الخاطئة.

وقال وزير الاعلام والثقافة والسياحة، معمر الارياني، في بيان نشره على حسابه في "تويتر" إن إعلان مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، تنظيم معسكرات لاستدراج وتجنيد مئات الآلاف من الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرتها، تحت غطاء المراكز الصيفية، يكشف موقفها الحقيقي من جهود التهدئة ووقف الحرب واحلال السلام في اليمن، ومساعيها خلق جيل من الإرهابيين لا يمثلون خطراً على اليمن فحسب، بل يشكلون قنبلة موقوتة تهدد الامن والسلم الإقليمي والدولي.

وأضاف الارياني ان "تخطيط مليشيا الحوثي لاستهداف مئات الآلاف من الأطفال من خلال المراكز الصيفية، وغسل عقولهم بالأفكار الإرهابية المتطرفة وتعبئتهم بشعارات الموت والكراهية الدخيلة على بلدنا والمستوردة من ايران، يؤكد استغلالها جهود إحلال السلام لكسب المزيد من الوقت وتجنيد المزيد من المقاتلين في صفوفها وبخاصة فئة الاطفال، وقودا لمعاركها القادمة". 

واعتبر الارياني أن "تواصل مليشيا الحوثي تسخير مؤسسات الدولة الواقعة ضمن سيطرتها، بما فيها المؤسسة التعليمية، وتوظيف حالة اللاحرب واللاسلم القائمة للمزيد من التغلغل وتكريس سيطرتها في مناطق تواجدها، وفرض افكارها على المجتمع بالقوة والاكراه، واستهداف الهوية الوطنية والعربية، وتفكيك السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي وفرص العيش المشترك بين اليمنيين".

وطالب الارياني المجتمع الدولي والامم المتحدة والمبعوثين الأممي والأمريكي، بعدم الوقوف موقف المتفرج إزاء هذه الممارسات الحوثية، التي تتعارض مع متطلبات التهدئة، وخطوات بناء الثقة، وتنسجم مع تحركات المليشيا التصعيدية على الأرض، واستمرار خروقاتها في مختلف جبهات القتال. والقيام بواجباتها القانونية والانسانية والاخلاقية في وقف اكبر عمليات لتجنيد الأطفال في تاريخ البشرية.