يبدأ وزير الخارجية البريطانية، دومينيك راب، غداً الثلاثاء جولة خليجية تشمل السعودية وسلطنة عمان حيث سيعقد محادثات حول اليمن والأمن، والتجارة، والمساعدات الإنسانية، وقمة العمل المناخي 26، وحقوق الإنسان، ورئاسة السعودية لمجموعة 20.
وأوضحت وزارة الخارجية في بيان صحفي - اطلع عليه "المشهد الخليجي" - أن الوزير دومينيك راب، سيعقد محادثات في الرياض مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي هادي، ومن المتوقع أن يجتمع بوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان.
وأشار البيان إلى أن دومينيك راب، سيسعى إلى إعادة إحياء الجهود الدبلوماسية الرامية لإحلال السلام في اليمن الذي عانى خمس سنوات من الصراع.
وأضاف البيان: "كما سينتهز الفرصة للدفع تجاه الوصول إلى حل سياسي للأزمة في اليمن، في أعقاب تصاعد العنف الذي يرتكبه الحوثيون والعقبات أمام إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين إليها".
وقال وزير الخارجية، دومينيك راب في تصريح قبل مغادرته: "تعتبر منطقة الخليج منطقة مهمة بالنسبة لأمن المملكة المتحدة، وأيضا فيها فرص هائلة. وترغب كل من عُمان والسعودية في تنمية قطاعات كالرعاية الصحية والتعليم والثقافة، وهي قطاعات تعتبر المملكة المتحدة رائدة عالمياً فيها".
وأضاف: "أتطلع إلى بحث مجالات التجارة وأمن المنطقة وتغير المناخ وحقوق الإنسان في هذه المنطقة الحيوية".
وأدى الصراع في اليمن الذي يدخل في مارس المقبل عامه السادس إلى مقتل 100 ألف مدني وتشريد قرابة 3.6 من منازلهم والتسبب في "أسوأ كارثة انسانية على مستوى العالم" بحسب تصنيف الامم المتحدة.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2015 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.