قال المستشار الرئاسي أحمد عبيد بن دغر إن لدى الشرعية اليمنية والتحالف العربي الذي تقوده السعودية، فرصة أخيرة لتعديل موازين القوى، وتغيير اتجاه المعركة نحو النصر على ميليشيا الحوثي الانقلابية وداعمها الرئيسي إيران.
وأضاف بن دغر في مقاله نشره على صفحته في "فيسبوك" بعنوان "خسرنا معركة الجوف ولكننا لم نخسر الحرب بعد": "يجب ألا نمنح الحوثيين وإيران أسباباً إضافية لنصر جديد، يجب ألا تحصل إيران على نصر يعزز شهيتها التوسعية في المنطقة، وينهك العرب، ويلحق بهم هزيمة تاريخية، سنخجل من تدوينها في كتب تاريخنا المشترك".
وحذر بن دغر من أن سقوط الجوف قد يغير موازين القوى العسكرية بصورة نهائية في المعركة المصيرية مع الحوثيين.
وقال بن دغر: "إذا تعاملنا بذات المستوى الذي تعاملنا به في شأن سقوط نهم، فسنكون قد قررنا مصير المعركة لصالح الحوثيين يمنياً، ولصالح إيران إقليمياً، وسيكون دور التحالف قد انتهى في اليمن، وحينها ستتدخل الأمم المتحدة على الخط لوضع الأمور في نصابها، والاعتراف بالإوضاع الراهنة، إذ لا يمكن استمرار الحرب دون نهاية".
وأضاف بن دغر: "سنتلقى جميعاً هزيمة تاريخية نكراء، فالعدو تمكن من الحصول على وسائل وعوامل القوة، أتاحت له الصمود، وتتيح له التقدم اليوم، كما أننا شرعية وتحالف قد تسببنا فيما نحن عليه انقساماً وعداءً لبعضنا البعض في إصرار عجيب على إهداء الهزيمة للحوثيين وإيران في هذه المواجهة التاريخية، التي تذكر بمعارك العرب الكبرى مع الفرس".