في ظاهرة لافتة وغريبة نوعًا ما، بدأ بعض البالغين في عدد من المجتمعات حول العالم العودة إلى استخدام "اللهايات" (المصّات)، والتي تُعرف تقليديًا بأنها وسيلة لتهدئة الرضع، لكن هذه المرة تحت ضغط القلق والتوتر النفسي الذي يعيشه الكبار.
ويقول خبراء في علم النفس إن هذه الظاهرة قد تكون مرتبطة بما يسمى بـ**"الحنين النفسي إلى الطفولة"**، حيث يلجأ بعض الأشخاص إلى سلوكيات قديمة بحثًا عن الراحة والطمأنينة وسط ضغوط الحياة اليومية، والقلق المستمر الذي تفرضه ظروف العمل والاقتصاد والحروب.
وأشار اختصاصيون إلى أن هذه السلوكيات ليست دائمًا مرضية، لكنها قد تتحول إلى اضطراب نفسي إذا أصبحت وسيلة للهروب من الواقع أو أثّرت على الأداء الاجتماعي للفرد.
ورُصدت هذه الظاهرة بشكل متزايد على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يشارك البعض تجاربهم مع "اللهاية للكبار"، في حين يرى آخرون فيها سلوكًا طريفًا أو غريبًا يستدعي النقاش حول مدى تأثير الضغوط النفسية على أنماط السلوك البشري.