وبحسب التقارير، جاء التهديد في تصريحات علنية للحاخام، اعتبر فيها خطوة ماكرون "خيانة" تستوجب – بحسب زعمه – الرد العنيف، ما أثار موجة من الاستنكار الرسمي والشعبي داخل فرنسا وخارجها، وسط مطالبات بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤول عن التحريض.
وتأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد التوتر الدبلوماسي بين باريس وتل أبيب، بعد تأكيد ماكرون أن بلاده ماضية في اتخاذ إجراءات عملية لدعم حل الدولتين وإنهاء الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي.