وبحسب الغباري، استعاد صالح في أحد مجالسه ذكريات عن أحداث وشخصيات عاصرها، قبل أن ينحرف الحديث نحو الحوثيين، حيث ابتسم بسخرية وهو يروي واقعة من الحرب الأولى. وروى أن شقيق عبدالملك، حسين الحوثي، أوكل إليه مهمة الإشراف على مخازن أسلحة وتأمين التمويل خلال الحصار، بينما كان نصر الله قد أبرم مع صالح اتفاقًا شخصيًا يقضي بالحفاظ على عائلة الحوثي وكرامتهم مقابل كشف موقع حسين.
وأشار صالح، وفقًا للرواية، إلى أن حسين أرسل رسائل متتالية لعبدالملك يحثه على إيصال السلاح، لكن الأخير تراجع وفرّ، واصفًا إياه بـ"الجبان" و"المهزوز"، ومؤكدًا أن "من يخور عند اندلاع الحرب لا يمكن أن يكون إلا جبانًا".