وجاء هذا التأكيد خلال لقاءات رسمية بين المسؤولين البريطانيين ونظرائهم اليمنيين، حيث أشادت المملكة المتحدة بالدور الحيوي الذي يلعبه خفر السواحل في حفظ الأمن ومكافحة التهريب وحماية البيئة البحرية. وأوضحت أن الدعم البريطاني يشمل التدريب الفني وتوفير المعدات الحديثة والمشورة في إدارة العمليات البحرية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار البحري والاقتصادي للبلاد.
وأشار المسؤولون اليمنيون إلى أن هذا التعاون يعزز الجهود الوطنية لمكافحة المخاطر البحرية وحماية الموانئ من التهديدات المختلفة، معربين عن امتنانهم للمساهمة البريطانية في رفع كفاءة الكادر البحري وتطوير البنية التحتية