أحد الناجين، محمد الشوكاني، وصف اللحظات قائلاً: "انفجارات ضخمة هزت المنازل، تطايرت الشظايا، ورأيت جثثًا محترقة وأشلاءً متناثرة، وسط صراخ الأطفال والنساء".
الاستهداف طال أيضًا مقر دائرة التوجيه المعنوي، وهو موقع حيوي في قلب العاصمة، مما أثار موجة استنكار شعبية واسعة.