تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية، مساء اليوم الأربعاء، (17 سبتمبر 2025)، نحو ملعب أنفيلد، حيث يفتتح ليفربول مشواره في دوري أبطال أوروبا بمواجهة ثقيلة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني، في لقاء يصفه المراقبون بـ"المعادلة الصعبة" بين قوة الهجوم الإنجليزي وصلابة الدفاع الإسباني.
المباراة تحمل أبعاداً تاريخية للريدز، إذ تزامن انطلاق موسمهم الأوروبي الـ50 مع احتفال المدرب آرني سلوت بعيد ميلاده السابع والأربعين، فيما يترقب المشجعون ما إذا كان محمد صلاح سيواصل كتابة سجله الذهبي بعدما سجل 50 هدفاً أوروبياً بقميص الفريق.
ليفربول يدخل اللقاء بسجل قوي على ملعبه، حيث لم يخسر في آخر 14 مباراة بدور المجموعات، بينما لا يزال أتلتيكو بقيادة دييغو سيميوني رقماً صعباً، رغم نتائجه المتذبذبة خارج الديار في البطولة القارية.
الإحصائيات تمنح ليفربول أفضلية نسبية بنسبة 57.9% للفوز مقابل 20.8% للفريق الإسباني، لكن غياب جوليان ألفاريز وخوسيه خيمينيز وعدد من العناصر المؤثرة قد يفرض ضغوطاً إضافية على الضيوف، الذين يعولون على خبرة أنطوان غريزمان في الخط الأمامي.
في المقابل، يعوّل الريدز على الصلابة الدفاعية لثنائي فان دايك – كوناتيه، إلى جانب القوة الهجومية بقيادة صلاح الذي يسعى لتخطي رقم ستيفن جيرارد في عدد المشاركات الأوروبية مع النادي، ليصبح ثاني أكثر لاعب تمثيلاً لليفربول في دوري الأبطال.
المواجهة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات: اختبار جدي مبكر لطموحات سلوت الأوروبية، وفرصة جديدة لسيميوني لإثبات أن أتلتيكو ما زال قادراً على إيقاف أقوى خطوط الهجوم في القارة.