ورصدت كاميرات محلية مسيرات عفوية في عدة مناطق من غزة، حيث خرج المئات من الأهالي إلى الشوارع ملوّحين بالأعلام الفلسطينية ومرددين شعارات النصر والسلام، فيما أُطلقت الألعاب النارية في سماء المدينة. وأفاد شهود عيان أن هذه الأجواء الاحتفالية امتدت إلى مخيمات اللاجئين والأحياء الشعبية، في تعبير عن ارتياح شعبي بعد سنوات من المعاناة.
في أول تعليق له بعد إعلان حماس قبول خطته، قال ترامب بكلمة مقتضبة أمام أنصاره: "بدنا نروح"، في إشارة إلى عزمه الدفع باتجاه مغادرة القوات الأميركية ساحة النزاعات في المنطقة بعد الوصول إلى اتفاق فلسطيني شامل. وأضاف أن موافقة حماس على خطته تمثل "لحظة تاريخية" قد تفتح الباب أمام إعادة إعمار غزة وإطلاق عملية سياسية أوسع نحو حل دائم.
بحسب ما نقلت وسائل إعلام أميركية، فإن خطة ترامب تقوم على:
رغم الأجواء الاحتفالية في غزة والتفاؤل بإمكانية إنهاء الحرب، ما زالت الأنظار تتجه إلى تل أبيب لمعرفة موقف الحكومة الإسرائيلية من خطة ترامب، إذ إن موافقتها أو رفضها ستحدد مصير هذه المبادرة التي وُصفت بأنها "آخر فرصة" لإنقاذ قطاع غزة من دوامة الصراع.