مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد الرياضي - قمة الغضب في الأول بارك.. النصر يحشد القوة والاتحاد يبحث عن الانتفاضة

قمة الغضب في الأول بارك.. النصر يحشد القوة والاتحاد يبحث عن الانتفاضة

الساعة 03:44 مساءً (المشهد الخليجي )

تترقب جماهير الكرة السعودية مواجهة من العيار الثقيل مساء اليوم الثلاثاء على ملعب الأول بارك، حيث يلتقي النصر والاتحاد في صدام لا يقبل أنصاف الحلول ضمن دور الستة عشر من كأس خادم الحرمين الشريفين 2025-2026. القصة أكبر من مباراة إقصائية، فمكانها وموعدها والظروف المحيطة بها تجعل منها ليلة لا تُنسى مهما كانت نتيجتها.

الاتحاد وصل إلى هذا الدور بفوز مشدود الأعصاب على الوحدة بهدف يتيم، بينما عبر النصر بثقة كبيرة بعد رباعية نظيفة في شباك جدة، كان بطلها البرتغالي جواو فيليكس الذي خطف الأضواء في كل لمسة. الفوارق تبدو واضحة قبل اللقاء، غير أن مباريات الكأس كثيراً ما تغيّر قواعد اللعبة.

صافرة البداية تدق في التاسعة مساء بتوقيت السعودية ومصر وقطر، العاشرة بتوقيت الإمارات، وسط توقعات بأجواء محتشدة على مدرجات الأول بارك. وتنفرد قنوات ثمانية بنقل المواجهة إلى الملايين بمتابعة لا تتوقف حتى صافرة الختام.

النصر يدخل وهو في قمة حضوره الفني والذهني، متصدراً دوري روشن بالعلامة الكاملة، متسلحاً بسلسلة انتصارات مستمرة، وبثقة زائدة بعد حسم آخر مواجهتين أمام الاتحاد. كل ذلك يمنح العالمي أفضلية نظرية، لكنه يدرك تماماً أن الكأس لا يعترف بتاريخ ولا أرقام.

المشهد مختلف تماماً على الضفة المقابلة. الاتحاد يعيش حالة بحث عن رد الاعتبار، وعن عودة تفرض احترامه بعد نتائج متذبذبة جعلته في المركز السابع. ضغوط الجماهير تحيط بالعميد، ومحاولة الانفجار الإيجابي الليلة قد تشعل الشرارة وتعيده إلى الواجهة من أوسع أبوابها.

التشكيلة النصراوية المتوقعة تضم نواف العقيدي في المرمى، وأمامه رباعي دفاعي يقوده سيماكان ومارتينيز إلى جانب بوشل وأيمن يحيى، وفي الوسط الخيبري إلى جوار أنغيلو غابرييل وجواو فيليكس، أما المقدمة فتعرف طريقها جيداً عبر كينغيسلي كومان وساديو ماني وكريستيانو رونالدو.

ويعتمد الاتحاد على الشنقيطي في الحراسة، وخط خلفي بخبرة دانيلو وبجانب ميتاي والجليدان وسعد آل موسى. أما معترك الوسط فيقوده كانتي وفابينيو وعوار ودومبيا في محاولة لفرض السيطرة وإيقاف خطورة النصر الهجومية.

الحلم بين الطرفين واحد، غير أن بطاقة العبور واحدة. جمهور ينتظر، تاريخ يُكتب، ولا مجال للتعثر في ميدان لا يرحم. ليلة الكأس في الرياض قد تمنح أحدهما دفعة للذهب، وقد تترك الآخر يبحث عن مخرج من نفق الأسئلة الصعبة.