تترقب الجماهير الإنجليزية مواجهة من العيار الثقيل مساء الأحد، حين يستضيف مانشستر سيتي نظيره بورنموث على أرضية ملعب الاتحاد، في قمة الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2025-2026.
المواجهة تأتي في توقيت حساس لكلا الفريقين، إذ يسعى السيتي إلى انتزاع وصافة الدوري والاقتراب من القمة بعد بداية غير مستقرة، بينما يتمسك بورنموث بموقعه التاريخي في المركز الثاني، رافضاً التنازل عن أحلامه الأوروبية. فوز السيتي يمنحه التقدم ويعيده إلى مشهد المنافسة، فيما سيكون التعادل أو الانتصار كافياً لبورنموث لتأكيد أنه لم يعد مجرد ضيف عابر بين الكبار.
موعد المباراة:
الإمارات: 8:30 مساءً
السعودية: 7:30 مساءً
مصر: 6:30 مساءً
المباراة تُنقل حصرياً عبر قنوات بي إن سبورتس، وتحديداً على بي إن سبورتس 1، كما تتاح للمشتركين عبر منصتي بي إن كونكت وتود الرقمية.
جوارديولا: الروح نفسها تقودنا من جديد
دخل الإسباني بيب جوارديولا اللقاء بنغمة تفاؤل واضحة، مؤكداً أن فريقه استعاد توازنه تدريجياً وأن الطموح لم يتغير رغم البداية المتذبذبة. وقال:
«الفريق ما زال يملك نفس الروح التي قادتنا إلى السيطرة في المواسم الماضية، وأشعر أننا نقترب من استعادة مستوانا الحقيقي».
وأشار جوارديولا إلى أهمية استعادة رودري للياقته الكاملة، موضحاً:
«رودري عنصر محوري، وعندما يكون في أفضل حالاته نصبح أكثر تماسكاً. لدينا بدائل جيدة تجعلنا أكثر صعوبة على أي خصم».
وأضاف:
«منذ فترة التحضير بعد كأس العالم في الولايات المتحدة، أشعر أن الفريق قادر على تقديم موسم قوي ومختلف».
إيراولا: مواجهة السيتي امتحان لشخصيتنا
على الجهة المقابلة، وصف الإسباني أندوني إيراولا مدرب بورنموث المواجهة بأنها اختبار حقيقي لصلابة فريقه، مشيراً إلى أن المجموعة في حالة بدنية ممتازة مع احتمال عودة المهاجم إيفانيليسون بعد مشاركته في التدريبات الأخيرة.
وقال إيراولا: «لدينا وفرة في الخيارات، وهذا يجعل مهمة الاختيار صعبة، لكنها مشكلة إيجابية، لأنها تمنحنا مرونة تكتيكية للتعامل مع المباراة بأكثر من أسلوب».
وأضاف: «من الطبيعي أن لا يكون الجميع راضياً، لكن الأهم هو روح الفريق. ما يهمني هو أن نقدم الأداء الذي يمنحنا فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية، سواء من التشكيلة الأساسية أو من مقاعد البدلاء».
موقعة الاتحاد.. خبرة جوارديولا في مواجهة طموح إيراولا
تُوصف هذه المباراة بأنها مواجهة بين خبرة السنوات وجرأة الأحلام، بين مدرب يعرف طريق البطولات وآخر يسعى لصناعة اسمه بين الكبار. السيتي يدخل اللقاء بدافع استعادة هيبته، فيما يحلم بورنموث بتثبيت أقدامه في مراكز الصدارة وكتابة فصل جديد في تاريخه.
الكل بانتظار صافرة البداية في ملعب الاتحاد، حيث لا مكان للحسابات ولا وقت للتراجع... إما أن يؤكد مانشستر سيتي عودته، أو يواصل بورنموث مغامرته الاستثنائية في البريميرليغ.