تتجه الأنظار، مساء اليوم الثلاثاء، إلى ملعب لا كارتوخا في إشبيلية، حيث يخوض المنتخب الإسباني مواجهة لا تقبل الخطأ أمام نظيره التركي في الجولة الختامية من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026. مواجهة تحمل كل ملامح الإثارة، بين فريق يبحث عن ختم التصفيات بالعلامة الكاملة، وآخر يقاتل من أجل فرصة أخيرة.
متى تُلعب المباراة؟
تنطلق المواجهة في تمام العاشرة و45 دقيقة بتوقيت مكة المكرمة، والتاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، في أجواء يتوقع أن تكون مشتعلة داخل مدرجات لا كارتوخا، مع اقتراب لحظة تحديد القادمين إلى المونديال.
إسبانيا.. ماكينة أهداف لا تتوقف
يدخل "لا روخا" اللقاء وهو في صدارة المجموعة الخامسة، بفارق ثلاث نقاط عن تركيا، وبأفضلية كبيرة في فارق الأهداف.
لكن القصة لا تقف هنا، فمنتخب إسبانيا قدّم خلال التصفيات نسخة مخيفة للمنافسين:
5 مباريات.. 5 انتصارات.
19 هدفًا مسجّلًا.. ولا هدف في الشباك.
30 مباراة رسمية دون هزيمة في رقم تاريخي جديد.
آخر الدروس القاسية قدّمها الإسبان لجورجيا بفوز عريض 4-0 خارج الديار، أكد جاهزية المنتخب لاستكمال مشواره بثبات نحو المونديال.
ومع ذلك، يكفي المنتخب الإسباني تجنّب خسارة بفارق سبعة أهداف فقط لحسم التأهل رسميًا، في مهمة تبدو في المتناول، لكنه يسعى إلى أكثر من ذلك: إنهاء التصفيات بأسلوب البطل.
تركيا.. أمل أخير في مهمة ثقيلة
ورغم تفوق إسبانيا الواضح، فإن المنتخب التركي يدخل اللقاء وهو يدرك أن الفوز وحده يمكن أن يعيد خلط أوراق المجموعة.
لكن المهمة لن تكون سهلة، خصوصًا أن الأرقام تصرخ:
إسبانيا فازت في آخر أربع مواجهات بين الفريقين.
أبرزها الانتصار الساحق 6-0 في إسطنبول خلال مباراة الذهاب في سبتمبر الماضي.
ورغم ذلك، يعرف الجميع أن مواجهات الجولة الأخيرة لا تخضع دائمًا للتوقعات، وأن تركيا تملك ما يكفي لقلب الطاولة إن حصلت على المساحات والفرص المناسبة.
لقاء لا يكفيه الوصف
إنها مباراة بين منتخب لا يعرف التراجع، وآخر يتمسّك بالخيط الأخير نحو كأس العالم.
أجواء متفجّرة، حسابات معقدة، وتاريخ ثقيل بين الطرفين.. كل ذلك يجعل لقاء الليلة واحدًا من أبرز مواجهات التصفيات الأوروبية.
ويبقى السؤال:
هل يختتم الماتادور التصفيات بأناقة ويعلن تأهله رسميًا؟ أم تصنع تركيا المفاجأة الكبرى في قلب إشبيلية؟