وأوضح بولس أن هذا التحرك الاستراتيجي يهدف في مقامه الأول إلى حماية المصالح الأمريكية واستقرار حركة التجارة العالمية، إلى جانب تعزيز منظومة الأمن الإقليمي التي واجهت تهديدات متزايدة مؤخراً.
وشدد المستشار الأمريكي في تصريحاته على أن واشنطن لن تتهاون مع أي مساس بحرية الملاحة، مؤكداً أن أي تهديد للممرات المائية ستكون له عواقب واضحة ومباشرة، لضمان عدم استمرار التشكيلات المسلحة في استغلال الموارد المالية لزعزعة استقرار المنطقة.