وأشار البيل إلى أن الدعم السعودي المتعدد الأوجه، عسكرياً واقتصادياً، هو ما مكن العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية من التعافي من سنوات الخراب، معتبراً أن استبدال لغة المسؤولية بخطاب التصادم يعكس عجزاً سياسياً ويهدف إلى خلق بيئة من الفوضى تضر بالمصلحة الوطنية العليا.
وشدد الباحث اليمني على أن القفز على الحقائق أو محاولة تشويه جهود الرياض في تثبيت الأمن يمثل استثماراً خاسراً في "خطاب الكراهية"، داعياً الأطراف السياسية إلى تقديم مشاريع بناءة تخدم الشعب اليمني بدلاً من الانخراط في حملات تحريضية تزيد من حدة الانقسام وتعرقل مسار البناء.