وأكدت مصادر أمنية ومحلية أن هذه الإجراءات لم تقتصر على المطري، بل امتدت لتشمل حظر الزيارات اللقاءات الفردية لعدد من مشايخ ووجهاء طوق صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، في خطوة تعكس مخاوف المليشيا من أي تحركات قبلية مستقلة.
وتأتي هذه التضييقات بالتزامن مع تصعيد الجماعة لحملات التعبئة والاستنفار، وتكثيف الرقابة الأمنية التي تُرجمت مؤخرًا إلى موجة استدعاءات واعتقالات طالت شخصيات قبلية وسياسية وإعلامية بارزة.