وأوضح رئيس مركز أبعاد للدراسات، عبد السلام محمد، أن الجماعة باتت مرتهنة كلياً لإدارة إيرانية تدير ملفاتها التسليحية والاستخباراتية عبر خبراء الحرس الثوري، مؤكداً أن طهران توظف الحوثيين كـ "ورقة تفاوضية أخيرة" مع واشنطن، في حين تسعى الجماعة بشكل مكشوف للعب دور بديل لحزب الله اللبناني في المنطقة العربية.
وأشار عبدالسلام إلى أن خيارات البقاء للجماعة تتلاشى بين مسارين؛ إما ثورة شعبية داخلية تفجرها الأوضاع الاقتصادية المتدهورة وحالة الفوضى العارمة في مناطق سيطرتها، أو توافق دولي وإقليمي عسكري وشيك يسقطها من المشهد تماماً رداً على قرصنتها المستمرة في البحر الأحمر، بعدما أصبحت مخططاتها مرصودة بالكامل ومكشوفة للمجتمع الدولي.