مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - تحذيرات أممية مشددة: توسع جبهات القتال يُهدد بتفجير حرب شاملة وتعميق التوترات الإقليمية

تحذيرات أممية مشددة: توسع جبهات القتال يُهدد بتفجير حرب شاملة وتعميق التوترات الإقليمية

الساعة 10:50 مساءً (المشهد الخليجي/خاص:)

حذر المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، مجلس الأمن الدولي من انزلاق البلاد مجدداً نحو حرب شاملة، مشدداً على ضرورة حماية المدنيين واستئناف المساعي لإطلاق عملية سياسية جادة تفضي إلى تسوية مستدامة، وذلك في ظل تصاعد المواجهات العسكرية على عدة جبهات خلال الأسابيع الماضية.

وأوضح غروندبرغ، في إحاطة قدمها يوم الجمعة، أن التطورات الأخيرة تؤكد صعوبة احتواء الصراع اليمني في ظل غياب مسار سياسي موثوق، محذراً من أن استمرار الأزمة سيؤدي إلى تجدد القتال وتفاقم التوترات الإقليمية، بما يهدد الاستقرار على نطاق أوسع. وقد اتسعت المواجهات لتشمل مناطق عدة، منها المرتفعات غرب وجنوب تعز، وامتدت إلى لحج، فضلاً عن مأرب والجوف وحجة.

وأشار المبعوث الأممي إلى دفع مليشيا الحوثي بقواتها باتجاه المخا والساحل المحاذي لمضيق باب المندب، قبل أن تشن الحكومة اليمنية هجوماً مضاداً أعلنت في أعقابه استعادة السيطرة على مناطق قرب المضيق. وفي سياق متصل، أدان الهجمات التي شنتها مليشيا الحوثي على منشآت مدنية وقطاع الطاقة في السعودية، بما في ذلك الهجمات على مطاري أبها والملك خالد الدولي بالرياض، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين.

وكشف غروندبرغ عن مشاورات مكثفة أجراها خلال الشهر الماضي مع الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي، إلى جانب أطراف إقليمية ودولية، في الرياض ومسقط والقاهرة وواشنطن. وأكد أن اليمن يمر بمرحلة مفصلية تتجاوز تداعياتها حدوده لتطال المنطقة بأسرها، مشيراً إلى أن اضطرابات الشرق الأوسط تنعكس على مسار الأزمة اليمنية، فيما تمتد آثار التطورات داخل اليمن إلى محيطه الإقليمي.

كما حذر من أن تهديدات مليشيا الحوثي للسفن التجارية المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر تمس حرية الملاحة الدولية، وتتزايد ارتباطاً بالتنافس الأوسع حول السيطرة على طرق التجارة البحرية والضغوط التي تواجه أسواق الطاقة العالمية. وتطرق إلى استمرار اختطاف مليشيا الحوثي لموظفين تابعين للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية وبعثات دبلوماسية، مرحباً بالإفراج عن أحد الموظفين الأمميين، لكنه أكد أن 72 من موظفي الأمم المتحدة لا يزالون مختطفين لدى الحوثيين دون إحراز تقدم ملموس نحو إطلاق سراحهم، وأن عدداً منهم يعاني أوضاعاً صحية خطيرة.