أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة، العقيد وضاح الدبيش، أنه سيتم مقاطعة بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة (أونمها) والانسحاب التدريجي، بدءاً بنزول ضباط الأقدم من على متن السفينة الأممية، وصولًا إلى الحلول العسكرية لـ"الدفاع عن النفس"، متهماً الامم المتحدة بممارسة بـ"العهر السياسي".
ووصف الدبيش، تجاهل الامم المتحدة لتصعيد ميليشيا الحوثي الانقلابية الحوثي الذي وصفه بـ"الخطير" باستهدافها لضباط الارتباط، وتفجير نقاط المراقبة، بـ"العهر السياسي".
وقال الدبيش: "لن يكون تعاملنا مع المبعوث الأممي والبعثة الأممية كما كان سابقًا، ستتغير الكثير من المفاهيم والتعاملات، بعد أن تجلى الغطاء والستار بالكامل عن تماهيهم الكامل والفاضح مع مليشيا الحوثي".
ووصف الدبيش اتفاق الحديدة بأنه ""تابوت محنط" فتح الشهية أمام عبث وممارسة ميليشيا الحوثي في التصعيد على مختلف الأصعدة بغطاء وحماية البعثة الأممية والذي أعطت الضوء الأخضر للميليشيا"، حسب قوله.
وأشار الدبيش إلى أن تصعيد الحوثيين يدل على نواياهم "الخبيثة" تجاه اتفاق الحديدة والانقلاب عليه بعد أن كانت هي الملاذ الأخير في إنقاذهم بتوقيف الأعمال القتالية للقوات المشتركة على أطراف مدينة الحديدة وعدم السماح لها باستكمال تحريرها.
وكانت الحكومة الشرعية وميلشيا الحوثي الانقلابية وقعا في ديسمبر 2018 اتفاقاً في العاصمة السويدية ستوكهولم برعاية اممية قضى بانسحاب الحوثيين من الحديدة.
وأعلن الحوثيون في مايو الماضي انسحابهم من طرف واحد من موانئ الحديدة الرئيسية؛ رأس عيسى، الصليف، الحديدة، في خطوة رحبت بها الامم المتحدة في حين اعتبرتها الحكومة "مسرحية هزلية".
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2015 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.