كبير ضباط الارتباط في الفريق الحكومي بلجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة، العميد الركن عبدالرحمن نعمان، المبعوث الدولي الى اليمن مارتن غريفيث ورئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة ابهيجيت غوها بموقف حاسم تجاه ممارسات ميليشيا الحوثي التي تواصل عرقلة تنفيذ اتفاق ستوكهولم للعام الثاني على التوالي وإدانة الاعتداءات على ضباط الارتباط.
واعتبر العميد الركن عبدالرحمن نعمان أن قرار الفريق الحكومي تعليق عمله في لجنة إعادة تنسيق الانتشار يأتي إدراكاً منه بأن استمرار عمله في ظل الخروقات والانتهاكات الحوثية لن يجنب مدينة الحديدة أي مواجهات عسكرية ويضمن انسحاب الميليشيا مما تبقى من مدينة الحديدة وموانئها سلمياً تنفيذاً لـ"اتفاق ستوكهولم".
وقال نعمان إن اعتداء ميليشيا الحوثي على فريق الرقابة الأممي في الحديدة، "يعتبر نسف لاتفاق ستوكهولم" الموقع بين الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً والحوثيين في ديسمبر 2018.
واعلنت الحكومة اليمنية، الاربعاء 11 مارس، تعليق عمل الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار لدعم اتفاق الحديدة عقب استهداف أحد ضباط الارتباط برصاص قناص حوثي.
واشرفت الأمم المتحدة في اكتوبر الماضي على نشر خمس نقاط مراقبة لوقف إطلاق النار بين القوات الحكومية والحوثيين في الحديدة، ضمن المساعي الرامية إلى حل الوضع في المحافظة بشكل سلمي بناء على اتفاق ستوكهولم الموقع في ديسمبر 2018.
وكانت الحكومة الشرعية وميلشيا الحوثي الانقلابية وقعا في ديسمبر 2018 اتفاقاً في العاصمة السويدية ستوكهولم برعاية اممية قضى بانسحاب الحوثيين من الحديدة.
وأعلن الحوثيون في مايو الماضي انسحابهم من طرف واحد من موانئ الحديدة الرئيسية؛ رأس عيسى، الصليف، الحديدة، في خطوة رحبت بها الامم المتحدة في حين اعتبرتها الحكومة "مسرحية هزلية".
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2015 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.