كشفت الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، اليوم الاثنين، عن تخصيص البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية (IFC) مبلغ 26.7 مليون دولار أميركي، لمساعدة اليمن في مواجهة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، وما سيترتب عليه من آثار إنسانية واقتصادية واجتماعية.
جاء ذلك على لسان وزير التخطيط والتعاون الدولي د. نجيب العوج الذي عقد اجتماعاً عبر الانترنت مع المدير التنفيذي للبنك الدولي الدكتور ميرزا حسن، ومسؤولين من مؤسسة التمويل الدولية، حيث جرى مناقشة الدعم المخصص لبلادنا بعد طلب تقدمت به الحكومة لمجموعة البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية، وفق ما أوردته وكالة الانباء اليمنية (سبأ) في نسختها الحكومية.
وأكد العوج خلال الاجتماع على أهمية تكثيف الجهود الدولية لمكافحة تفشي فيروس كورونا، مشيراً إلى أن وزارتي التخطيط والصحة وبقية المانحين، اتفقوا على تسخير الجهود لمواجهة أي مخاطر أو تأثير لفيروس كورونا على اليمن، وتشكيل فرق مشتركة مع منظمة الصحة العالمية، لوضع جميع الإمكانيات المتاحة وتوفير احتياجات القطاع الصحي في مختلف المدن والمنافذ.
وجددت منظمة الصحة العالمية، الاحد، التأكيد على خلو اليمن من فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" حتى الآن، موضحة أنها تقوم بالمتابعة الدائمة، وتقدم الدعم اللازم رغم شحة توفر الفحوصات اللازمة، وبعض الأجهزة في العالم بشكل عام؛ إلا أن المنظمة قامت بتزويد السلطات الصحية ببعض هذه الفحصوصات أو المحاليل وخلال الايام القادمة سيتم تقديم المزيد".
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجريك، اليوم، إن أفضل طريقة لوقف انتشار وباء كورونا المستجد "كوفيد 19" في اليمن هي "وقف الحرب".
وأضاف ستيفان دوجريك: "لكن بلدا تعرض لكثير من الهجمات خلال السنوات الأخيرة وخاصة على مرافقه الصحية، والتي أدنّاها مرارا وتكرارا، يجعل مهمة الأمم المتحدة في الإغاثة أكثر صعوبة".
وصنفت منظمة الصحة العالمية في 11 مارس الجاري، كورونا "جائحة"، وهو مصطلح علمي أكثر شدة واتساعا من "الوباء العالمي"، ويرمز إلى الانتشار الدولي للفيروس، وعدم انحصاره في دولة واحدة.
ودخل اليمن في اتون حرب اهلية منذ اجتياح الحوثيين العاصمة صنعاء في سبتمبر 2015 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.
وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفا عسكريا بهدف انهاء انقلاب الحوثيين واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.