توقع وزير السياحة السعودي، أحمد الخطيب، اليوم الجمعة، أن قطاع السياحة في المملكة قد يشهد انخفاضا بما بين 35 بالمئة و45 بالمئة العام الجاري بسبب إجراءات الحكومة لمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".
وسجلت السعودية 15 ألفا و102 إصابة بكورونا، و127 حالة وفاة حتى اليوم.
وقال الخطيب في حوار مع وكالة انباء "رويترز" أجري عن بعد: "نعتقد هذا العام أن يكون التأثير انخفاضا في نطاق 35 بالمئة إلى 45 بالمئة مقارنة مع العام الماضي بناء على مدى سرعة فتحنا للبلاد واستقبال الزائرين."
وأضافا "القطاع تأثر بشدة.. الفنادق حول العالم تعاني اليوم معدلات إشغال شديدة التدني.. هذا هو الحال هنا في السعودية كذلك. نأمل أن تتحسن الأمور في الأسابيع المقبلة ونشهد تعافيا سريعا."
وقال إن "إعادة فتح الاقتصاد في مقدمة أولويات أجندة الحكومة السعودية، لكن ذلك لن يحدث إلا عندما تكون الجائحة تحت السيطرة".
وأغلقت المملكة في أواخر فبراير حدودها أمام المعتمرين والسائحين من حوالي 25 دولة. وفي مارس حظرت السفر بالكامل من وإلى البلاد.
والحج من الأنشطة المهمة للسعودية التي تضم أكثر موقعين قدسية في الإسلام في مكة والمدينة، وهو العمود الفقري لخطط زيادة أعداد الزائرين في ظل البرنامج الطموح لولي العهد الأمير محمد بن سلمان للإصلاح الاقتصادي.
وعادة ما يزور المملكة نحو 2.5 مليون حاج خلال موسم الحج الذي من المتوقع أن يحل هذا العام في يوليو تموز. لكن السعودية حثت المسلمين على التريث قبل عمل خطط للحج حتى يكون هناك مزيد من الوضوح بشأن جائحة فيروس كورونا القاتلة.
وقال الخطيب إن وزارة الحج والعمرة بالمملكة على تواصل مع جميع الدول الإسلامية وستتخذ قرارا في المستقبل القريب.
وأضاف "يمكنني أن أقول لك إن سلامة وأمن الناس يأتيان أولا.. الحج والعمرة من المناسبات التي تجمع ملايين الناس مع بعضهم البعض في مكان واحد وإذا لكم يكن هناك متسع كاف للحكومة للتقدم، فإن الخطر كبير جدا."