مشهدك الحقيقي .. بين يديك
الأحد , 14 - أبريل - 2019
الرئيسية - المشهد اليمني - "بن بريك" يدعو قبائل حضرموت إلى مهاجمة "القوات الحكومية" والبحسني يحذر: سنمنعه بالقوة

"بن بريك" يدعو قبائل حضرموت إلى مهاجمة "القوات الحكومية" والبحسني يحذر: سنمنعه بالقوة

البحسني وبن بريك
الساعة 02:29 مساءً (المشهد الخليجي - متابعة خاصة)

دعا قيادي بارز في المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الاربعاء، ابناء قبائل محافظة حضرموت النفطية (شرق اليمن) إلى تنفيذ هجمات تستهدف قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً في المحافظة ابتداء من يوم غد الخميس، في حين حذر محافظ المحافظة من أي تشكيل مسلح واعتبره "أمرا غير مقبول" موجهاً الجيش والامن بمنعها.

وقال رئيس ما يسمى بـ"الجمعية الوطنية" في المجلس الانتقالي الجنوبي ومحافظ حضرموت السابق، احمد بن بريك، في حسابه على "تويتر" إن "علمنا اليوم بإن القيادات الاخوانية المتواجدة في(المنطقة الأولى) سيئون جهزت تعزيزات وجمعت قوى إرهابية وارسلتها الى شقرة بغرض دعم عناصر الإرهاب هناك"، في إشارة إلى القوات الحكومية التي ترابط في منطقة شقرة الساحلية في أبين (جنوب اليمن) حيث تخوض مواجهات مع مسلحي "الانتقالي" منذ أمس الأول (الاثنين)

‏واضاف بن بريك: "فإننا في الإدارة الذاتية للجنوب، نعلن لكل قبائل وشباب ومقاومة حضرموت ابتداءً من يوم الخميس القادم بدء تدشين المقاومة العسكرية الجنوبية في وادي حضرموت وفي محافظات شبوة وأبين وأي مكان تتواجد فيه العناصر الارهابية الاخوانية"، حسب وصفه.

من جانبه حذر محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء فرج البحسني، من تواجد أي تشكيل مسلح خارج المؤسسة العسكرية والأمنية، مؤكداً أنه أصدر توجيهات بمنع تجمع أي تشكيلات مسلحة وسيتم إتخاذ الإجراءات القانونية بحق من يعمل خارج هذه المؤسسات.

ودعا البحسني في تسجيل صوتي بث في الإذاعات المحلية في حضرموت المواطنين في المحافظة بأن يقفوا صفاً واحداً "حتى لا تعرّض والوطن لمتاهات جديدة".

وقال البحسني: "في حضرموت قوة عسكرية وأمنية واحدة وأن أي مظاهر لقوة عسكرية خارج هذه المؤسسات غير مقبول، وأن القوة العسكرية والامنية بالمحافظة تأتمر بأمر قائد واحد ورئيس واحد للجنة الأمنية بالمحافظة".

وأضاف المحافظ "اليوم نشاهد بعض الأخوة يقعون في نفس الخطأ لذلك اؤكد أن في حضرموت قوة عسكرية وأمنية واحدة وأن أي مظاهر لقوة عسكرية خارج هذه المؤسسات غير مقبول، وأن القوة العسكرية والامنية بالمحافظة تأتمر بأمر قائد واحد ورئيس واحد للجنة الأمنية بالمحافظة.

وأشار البحسني إلى أنه منذ تحرير ساحل حضرموت في 24 من إبريل 2016 انتهجت قيادة السلطة المحلية والعسكرية بالمحافظة نهج بناء المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية، وتم قطع شوطاً كبيراً في هذا الاتجاه، (..) وواجهنا صعوبات كبيرة في بداية المشوار حيث ظهرت مجاميع وأشخاص حاولوا تكوين قوى عسكرية خارج إطار المؤسسات الرسمية، لكننا واجهنا ذلك بقوة وأفشلناه".