
نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريراً بعنوان سلطت فيه الضوء على قصر دار الحجر في صنعاء العاصمة الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية، كاشفة في الوقت نفسه أن الامام يحيى حميد الدين الذي اتخذ القصر مقرا صيفيا له اغتيل على يد حفيده في العام 1948م.
واعتبرت الصحيفة في تقريرها المعنون بـ"قصر مذهل من خمسة طوابق يقع في واد ينمو في عمود صخري عالٍ" أن قصر "دار الحجر" الكائن في منطقة وادي ظهر، على بعد تسعة أميال من العاصمة صنعاء يعد "أحد أكثر المنشآت إثارة في العالم".
وأشارت الصحيفة - في تقريرها الذي ترجمه للعربية "المشهد الخليجي" - إلى أن تاريخ دار الحجر يعود إلى عشرينيات القرن العشرين، حيث تم تشييده كمقر صيفي للإمام يحيى محمد حميد الدين، لافتة إلى أن القصر شيد لأول مرة على العمود الصخري عام 1786 من قبل الإمام منصور علي بن مهدي عباس.
وقالت الصحيفة إنه يوجد داخل القصر العديد من غرف الضيافة والمطابخ وأماكن المقيل والساحات الهادئة، ومن السهل رؤيته بالعين رغم أنه مصمم لصد أي هجوم".
وقالت الصحيفة: "في النهاية، لم يكن لدى الإمام يحيى الكثير من الوقت للاستمتاع بالحياة في دار الحجر حيث اغتاله حفيده خلال انقلاب في اليمن عام 1948". ولم تسمي الصحيفة شخصية حفيد الامام.
واستدركت الصحيفة قائلة: "لكن القصر بقي في ملكية العائلة المالكة اليمنية حتى ثورة 1962 في البلاد، والآن هو متحف، حيث يمكن للزوار التجول في الغرف واستكشاف متاهة السلالم".