2020/07/01
دعم دولي لمساعي التهدئة السعودية بين الانتقالي والشرعية (صحيفة)

كشفت تقارير اخبارية عن دخول الأمم المتحدة وسفراء الدول الـ19 الراعية لعملية السلام في اليمن على خط الجهود التي يقوم بها التحالف العربي لإحياء اتفاق الرياض وإنهاء المواجهات العسكرية بين الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أبين (شرق عدن).

ونقلت صحيفة "العرب" اللندنة عن مصادر سياسية وصفتها بـ"المطلعة" ولم تسمها القول إن "الحراك السياسي الدولي والأممي يتقاطع مع الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق شامل في اليمن بين الحكومة الشرعية وميليشيات الحوثي على قاعدة اتفاقي ستوكهولم والرياض اللذين تتمحور حولهما مقترحات الحل السياسي للأزمة اليمنية".

ووصل المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث إلى العاصمة السعودية الرياض في مستهل جولة جديدة، رجحت مصادر دبلوماسية أن تشمل صنعاء ومسقط.

وقالت مصادر سياسية إن جولة المبعوث الأممي الجديدة في المنطقة ستتمحور حول شقين؛ الأول يتعلق باتفاق الرياض وحث الأطراف الموقعة عليه للشروع في تنفيذه، والآخر على صلة بالمقترحات المتداولة لبناء الثقة بين الحكومة اليمنية والحوثيين.

وأوضحت المصادر أن القضايا التي سيطرحها غريفيث تشمل أيضاً تبادل إطلاق الأسرى والهدنة الاقتصادية وآلية مقترحة لفتح مطار صنعاء تحت إشراف التحالف العربي، إضافة إلى قضية الخزان النفطي العائم “صافر” في البحر الأحمر الذي تسعى الأمم المتحدة لانتزاع موافقة من الحوثيين للوصول إليه والبدء في صيانته، مع ورود تقارير عن تسرب النفط الخام منه.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://almashhadalkhaleeji.com/news10457.html