
تغلب أرسنال 2-1 على بطل الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ليفربول، في استاد الإمارات، أمس الأربعاء، وأنهي آماله في تحقيق رقم قياسي لإجمالي النقاط هذا الموسم.
وتعني الخسارة، تجمد رصيد ليفربول عند 93 نقطة، ويمكنه الآن فقط بلوغ 99 نقطة متأخرا بفارق نقطة واحدة عن الرقم القياسي لمانشستر سيتي.
وهذا أول انتصار لأرسنال على ليفربول منذ أبريل نيسان 2015 ليتقدم مركزا واحدا ليصبح في المركز التاسع برصيد 53 نقطة.
وضغط الضيوف من البداية ليفتتحوا التسجيل في الدقيقة 20 عبر ساديو ماني من مدى قريب ليحرز هدفه 17 في الدوري هذا الموسم.
وحصل أرسنال، الذي بدأ المباراة بدون هدافه بيير-إيمريك أوباميانج، على تمريرة مجانية بعد 12 دقيقة عندما أخطأ فان دايك وأعاد الكرة إلى مسار مهاجم أرسنال ألكسندر لاكازيت.
وراوغ المهاجم الفرنسي بهدوء المدافع فابينيو وأليسون قبل أن يضع الكرة في الشباك الخالية.
وقال فان دايك لشبكة سكاي سبورتس التلفزيونية "حتى ارتكابي للخطأ لم يحدث أي شيء خطأ. قدمنا أداء جيدا للغاية وشعرت في لحظة ما أنه يمكننا الفوز هنا بأريحية. إذا منحتهم أهدافا يمكنك أن ترى ما سيحدث. لسوء الحظ ارتكبت خطأ وأتحمل مسؤوليته".
ومنح الخطأ الفادح الثاني في دفاع ليفربول التقدم لأرسنال قبل الاستراحة عندما حاول الحارس أليسون التمرير لزميله الظهير الأيسر آندي روبرتسون لكن لاكازيت ركض نحو الكرة أسرع وقطعها ليمرر إلى ريس نيلسون (20 عاما) داخل منطقة الجزاء ليسدد في الزاوية اليسرى من المرمى من مدى قريب.
وقال مدرب ليفربول، يورجن كلوب، الذي تلقى فريقه ثالث خسارة في الدوري هذا الموسم، "مرتان، نقص حاد في التركيز. هاتان اللحظتان أنهيتا المباراة بالنسبة لنا. لم تسنح لأرسنال فرص حقيقية.. لا يمكنك الفوز بالمباريات عندما تتلقى مثل هذه الأهداف".
وترك مدرب أرسنال، ميكيل أرتيتا، أوباميانج على مقاعد البدلاء، على الأرجح من أجل منحه الراحة الكافية لخوض قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي يوم السبت المقبل.
وقد يكون كأس الاتحاد أفضل فرصة لأرسنال لضمان التأهل الأوروبي الموسم المقبل.
وتقدم ليفربول للهجوم بعد الاستراحة وصنع العديد من الفرص أفضلها عبر المصري محمد صلاح الذي سدد أعلى العارضة بعد تدخل الحارس إميليانو مارتينيز في اخر لحظة.
ورد أرتيتا بتدعيم فريقه بالدفع بثلاثة تغييرات واستبدل صاحبي الهدفين ولوكاس توريرا وأشرك أوباميانج وداني سيبايوس وجو ويلوك بدلا منهم.
وبعدها أخرج كلوب مهاجمه روبرتو فيرمينو ودفع بالياباني تاكومي مينامينو الذي طالب بركلة جزاء فور نزوله تقريبا بعد التحام مع المدافع كيران تيرني أمام مرمى أرسنال.
وواصل ليفربول ضغطه ومع تقدم الوقت تراجع فريق أرسنال بالكامل تقريبا إلى منطقة الجزاء ولم يتمكن من إيجاد أي طريقة للخروج من نصف ملعبه.
وقال أرتيتا "هذا الانتصار سيجلب الطاقة والسعادة في غرفة الملابس قبل مباراة قبل نهائي كأس الاتحاد، هذا دواء جيد. حتى تفوز على هذا الفريق يجب أن تسنح لك بعض اللحظات في المباراة تستغل خلالها الفرص وتدافع ويكون لديك قليل من الحظ".