
تجددت المواجهات، اليوم الثلاثاء، بين قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً ومسلحي المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أبين (جنوب اليمن).
وقالت مصادر ميدانية إن المواجهات تركزت في منطقتي الطرية والشيخ سالم شرق مديرية زنجبار بمحافظة أبين، واستخدم فيها الطرفين الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
يأتي ذلك في ظل تواجد لجنة عسكرية سعودية لتنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار الشامل بين الطرفين في أبين الذي أعلن في 24 يونيو الماضي.
في غضون ذلك، ذكرت تقارير اخبارية محلية أن اللجنة السعودية التي تشرف على وقف إطلاق النار في ابين طالبت طرفي الصراع برفع كشوفات الأسرى للبت في عملية التبادل بين الطرفين على أساس الكل مقابل الكل باعتباره "أمر إنساني بدرجة أولى".
وأشارت التقارير إلى أن القوات الحكومية تتحدث أن لديها ما يقارب من 170 أسيرا من مسلحي "الانتقالي" مقابل 30 أسير من أفرادها لدى "الانتقالي".
وذكرت التقارير أن "الشرعية لم تتردد في الموافقة ورفع الأسماء للجنة السعودية التي بدورها أرسلته للانتقالي عبر لجنة الوساطة لتبادل الأسرى مذيل بتعليمات تقتضي رفع كشف بأسماء أسراهم والبت في عملية التبادل، لافتة إلى أن "المعنيين من قبل الأنتقالي لم يردوا حتى اليوم على هذه التحركات السعودية".
جدير بالذكر أن محافظة أبين تشهد منذ 12 مايو الماضي، قتالا عنيفا، حيث تحاول القوات الحكومية التوغل في مدينة زنجبار، واستعادتها من يد مسلحي "الانتقالي".