
قال كاتب سياسي سعودي إن المليونية الشعبية التي يعتزم أبناء محافظة المهرة إقامتها، اليوم السبت، بدعوة من المجلس الانتقالي الجنوبي "تستهدف المشروع الإخواني الذي تقف خلفه قطر وتركيا والذي يستهدف العبث بالمحافظة لبسط سيطرتهم على ثاني أكبر محافظة مابعد حضرموت".
وأوضح الكاتب السعودي، خالد الزعتر، في سلسلة تغريدات على حسابه في "تويتر" أن محافظة المهرة تواجه منذ فترة طويلة محاولات إخوانية لترسيخ إحتلالها لهذه المحافظة عبر محاولة اللعب في التركيبة الديمغرافية وهو ماقاد إلى إرتفاع نسبة السكان ليصل إلى 6.5 مليون نسمة.
وأضاف الزعتر: "لايتوقف الأمر عند قطر وتركيا بل يتخطاه لسلطنة عمان التي تسعى لتوظيف علاقاتها مع قبائل المهرة لترسيخ وجودها، وتعويض الفشل التاريخ، بخاصة وأن دولة الجنوب ماقبل الوحدة كانت قوية ولم تساعد السلطنة في توطيد علاقاتها الإجتماعية والثقافية مع محافظة المهرة".
واعتبر الزعتر أن "موقع المهرة يمثِّلُ أهمية إستراتيجية بالنسبة للإخوان ومحاولات قطر وتركيا للسيطرة على المحافظة عبر الاخوان وذلك لإيجاد منافذ مهمة في إستمرارية تهريب السلاح للإخوان وأيضا للحوثيين وأهمها منفذ شحن الحدودي مع سلطنة عمان".
وأشار الزعتر إلى أن "النجاح الذي حققته القوات السعودية في قطع الطريق أمام إستمرارية تهريب السلاح الإيراني للحوثيين عبر محافظة المهرة وسقوط علي سالم الحريزي تاجر السلاح الإخواني كان ضربة قاصمة للمشروع الإخواني ومن بعده مشروع قطر وتركيا".
وقال الزعتر: "حالة الإرجاف الإعلامي الذي تمارسه قنوات قطر ومحاولة تشويه صورة السعودية والإمارات ودورهم في محافظة المهرة يؤكد حالة الخسارة القطرية عقب نجاح السعودية في تجفيف مصادر تهريب السلاح الإيراني عبر محافظة المهرة وهو ماشكل ضربة قاصمة لمحور قطر وتركيا".
ولفت الزعتر إلى أن نجحت السعودية عبر مركز الملك سلمان من إقامة عدد من المشاريع التنموية والخدمات لتحسين المعيشه في المهرة ، ماقطع الطريق أمام محاولات الإحتلال القطري والتركي في إيجاد أرضية خصبة لمشروعهم الذي يرفضه أبناء المهرة ويؤكدون على دعمهم لمشروع التحالف العربي.
وقال الزعتر: "برغم ان المهرة ظلت منسية في عهد علي عبدالله صالح إلا أن المشاريع التي إقامتها السعودية في محافظة المهرة من خدمية وتنموية ساهمت في تغيير معالم المحافظة وتحسين المستوى المعيشي فيها ماساهم في تقوية المحافظة لتكون عصية على محاولات الإختراق القطري والتركي".