
رحب أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف العثيمين، اليوم الاربعاء، بإعلان المملكة العربية السعودية رئيسة القمة الإسلامية الرابعة عشرة، تقديم آلية لتسريع العمل باتفاق الرياض الذي تم توقيعه بين الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي في 5 نوفمبر 2019.
وأكد العثيمين في بيان صادر عنه، اليوم، أن الإعلان عن آلية تسريع العمل بـ"اتفاق الرياض" وما تضمنته من نقاط تنفيذية يعكس نجاح جهود المملكة السياسية المستمرة منذ توقيع الاتفاق لإيجاد حل توافقي يقبل به طرفا الاتفاق وتمسكها بمنهج الحكمة والتوازن في التعامل مع الطرفين بما يضمن بقاء الجميع على طاولة المفاوضات والاحتكام إلى الحل السياسي عوضا عن العسكري.
وثمن العثيمين الجهود السياسية التي قامت بها المملكة تجاه جمع طرفي الاتفاق ورئيس مجلس النواب وهيئة الرئاسة ومستشاري الرئيس اليمني في الرياض وبمشاركة فاعلة من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشاد الأمين العام بجهود الرئيس عبدربه منصور هادي الذي يبذل وسعه من أجل اليمن الموحد والمحرر من قبضة المليشيات الحوثية الانقلابية، مثمناً إسهام وفدي الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي أدى إلى التوصل إلى هذه النتائج الإيجابية.
ورحب العثيمين بإعلان المجلس الانتقالي الجنوبي التخلي عن الإدارة الذاتية، وتطبيق اتفاق الرياض.
وثمن العثيمين استمرار التحالف العربي الذي تقوده السعودية في دعم جهود الأمم المتحدة الرامية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية وفق المرجعيات الثلاث وبما يتوافق عليه أبناء الشعب اليمني.
وقال العثميين إن تماسك القوى الداخلية اليمنية في التحالف سيؤدي إلى الضغط على الميليشيا الحوثية للقبول بوقف إطلاق النار والعودة لطاولة الحوار السياسي.
وتتضمن الآلية السعودية تعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن، وتكليف رئيس الوزراء ليتولى تشكيل حكومة كفاءات سياسية خلال 30 يوماً، وخروج القوات العسكرية من عدن إلى خارج المحافظة وفصل قوات الطرفين في (أبين) وإعادتها إلى مواقعها السابقة، وإصدار قرار تشكيل أعضاء الحكومة مناصفة بين الشمال والجنوب بمن فيهم الوزراء المرشحون من المجلس الانتقالي الجنوبي، وأن يباشروا مهام عملهم في (عدن) والاستمرار في استكمال تنفيذ اتفاق الرياض في كافة نقاطه ومساراته.