2020/10/08
بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد .. استهداف حوثي غير مسبوق على المدنيين في تعز والأعيان المدنية

 


بالتزامن مع بدء العام الدراسي في محافظة تعز، أغرقت ميليشيا الحوثي الإرهابية عددًا من الأحياء السكنية في مدينة تعز بقذائف الدبابات والمدفعية الثقيلة، مخلفة أضرارًا في المنازل والممتلكات العامة والخاصة، وأثارت الرعب في أوساط السكان.

وأوضحت مصادر محلية أن القذائف الحوثية تركّزت على أحياء الكمب والجحملية والثورة شرقي مدينة تعز، ومؤكّدة أن الميليشيا الحوثية تعمّدت استهداف المنازل والمنشآت العامة والخاصة بشكل عشوائي لم يسبق له مثيل منذ بداية 2020م.

وأضافت أن "ما لا يقل عن 70 قذيفة دبابة ومدفعية سقطت على الأحياء السكنية في منطقة الكمب والجحملية والثورة، خلال ساعات الصباح الأولى (الأحد 4 أكتوبر)، وألحقت أضررًا بعدد من المنازل والمنشآت الخدمية"، ودون تسجيل أي خسائر في أوساط المدنيين.

وفي السياق نفسه، قالت الناشطة الحقوقية إشراق المقطري، إنها أحصت خلال "ربع ساعة" ١٦ قذيفة أطلقها الحوثيون "هزّت الجحملية والكمب والثورة"، مضيفة أن هذا القصف أحدث رعبًا في أوساط الناس، "ومنهم زوجات معتقلين كنت منتظر أجلس معهم بالمكتب اضطررن للاختباء".

وأوضحت المقطري، في تغريدة نشرتها بحسابها على تويتر، أن الأحياء التي تعرضت للقصف الحوثي هي أكثر الأماكن ازدحامًا بالعائدين من النازحين إلى منازلهم "بسبب تكاليف النزوح"، مشيرة إلى أن الأسلحة "ذات النيران غير المباشرة" التي استخدمتها الميليشيا الحوثية في قصف هذه الأحياء "تزيد احتمالية إصابة المواطنين".

وأشارت المقطري في تغريدة أخرى بتويتر إلى أن القصف الحوثي تزامن مع "أوّل أيام العام الدراسي للمرحلة الأساسية، وأغلبهم أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 6 إلى 15 سنة"، مضيفة أن عددًا من المدارس في تلك المناطق اضطرت إلى إعادة الطلاب إلى منازلهم "تخفيفًا من الفزع وخوفًا من أيّة تطورات"، واصفة المشهد بأنه "بداية عام ممتلئ بقصص القصف والحرب".

من جانبه، قال وزير الإعلام معمر الإرياني، إن "ما تمارسه ميليشيا الحوثي الإجرامية من قصف للأحياء السكنية بمدينة تعز وترويع سكانها والحصار الذي تفرضه على المحافظة منذ الانقلاب يندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي على أبناء هذه المحافظة الصامدة التي تصدَّت بكلِّ بسالة للمشروع الإيراني وأداته الحوثية، وتصدَّرت معركة الدفاع عن الثورة والجمهورية‏".

واستغرب الوزير الإرياني، في تصريح نشرته وكالة سبأ الحكومية، من "استمرار صمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لليمن مارتن غريفيث إزاء هذه الجرائم والانتهاكات التي ترقى لمرتبة جرائم الحرب. مطالبًا "بتدخل فوري وفاعل للضغط على ميليشيا الحوثي لوقف جرائمها وانتهاكاتها، ورفع الحصار على محافظة تعز؛ تنفيذًا لاتفاق السويد".

وبالإضافة إلى القصف المتواصل على الأحياء السكنية والأعيان المدنية، والذي خلّف مئات الضحايا من المدنيين غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن، تفرض ميليشيا الحوثي حصارًا مميتًا على مدينة تعز منذ انقلابها عام 2014م، وتمنع دخول الغذاء والدواء والمساعدات الإغاثية إلى السكان، الأمر الذي ضاعف معاناتهم، وعرّض حياتهم للخطر.

تم طباعة هذه الخبر من موقع المشهد الخليجي https://almashhadalkhaleeji.com - رابط الخبر: https://almashhadalkhaleeji.com/news13966.html